* تسارعت حُمى المفاجآت الإدارية مع نهاية دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى بما يتسق مع قرارات اتحاد الكرة التي سبق إعلانها إسدال الستار على الموسم «20072006» الحالي.
* وعلى رأسها اعتماد اللاعب الأجنبي الثالث الذي ظل مثار جدل عقيم بين جدوى وجوده من عدمه ردحاً من السنين!
* والسماح للأندية باستقدامه والتعاقد معه لتسجيله كلاعب إضافي للاثنين اللذين يشاركان أصلاً منذ عودتهم لملاعبنا ليكتمل عقد الثالوث داخل الملعب كأساسيين مع فرقهم دون جلوس أحدهم احتياطياً كبديل، وفقاً لتوصية اللجنة الفنية التي كانت قد اقترحت خمسة لاعبين أجانب منهم اثنان يلعبان في فريق «20 سنة»، فإذا بالعدد يرتفع فجأة إلى ثمانية أجانب بتعديل إثني الرديف ليصبح خمسة!
* ولكن مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير يوم 22 مايو الجاري لم يصدر قراراً نهائياً بشأن هؤلاء، مكتفياً الإعلان عن تنفيذ قرار الثلاثة بالنسبة للفريق الأول.
* وكان من الطبيعي أن تتسارع خُطى بعض الأندية نحو ضم لاعبين مميزين مواطنين وأجانب يلعبون في أندية الدرجة الثانية، وخطفهم بالتعاقد معهم تأميناً لسد النقص الذي عانت منه فرقهم في هذا الموسم.
* فنجحت إدارة نادي الشباب في كسب توقيع المحترف الإيراني الذي برع مع فريق الشعب جواد كاظميان، لينضم إلى مواطنيه إيمان مبعلي ومهرداد أولادي..
* وهي صفقة ستجعل من الأخضر قوة ضاربة في الموسم المقبل الذي يسبق دوري المحترفين خاصة أن عودة أولادي في حد ذاتها إنجاز يحسب لإدارة د. أحمد بن هزيم.
كلمات لها إيقاع
* ولأن الإدارة الأهلاوية تعالج أمورها دائماً بالكتمان، فقد صرفت الأنظار بانشغالها للاستعداد للموسم الجديد دون التلميح لما تود عمله، حتى فاجأت الجميع بسرّية تعاقدها مع اللاعب الفرنسي جريجوري الذي أمضى ثلاث سنوات نجماً وهدافاً لفريق دبي.
* ولم يكن يتوقع أحد أن تعلن عن خبطتها الإدارية بالاتجاه إلى المدرب العربي بعد الإشارة لاستمرار المدرب ألان ميشيل وقيادته للفريق في المعسكر الخارجي الذي اختاره بنفسه.
* فإذا بالمفاجأة الكبرى التي أخفتها تتسرب إلى وسائل الإعلام بإنهاء تعاقدها مع التونسي يوسف الزواوي. وما خفي ولم تعلن عنه بعد أعظم.
* والليالي من الزمان حُبالى.
