في إطار خطة النهوض برياضة العاب القوى عقد أمس الأول مؤتمر تطوير أم الألعاب والذي دعا إليه اتحاد العاب القوى بمشاركة ممثلين عن أندية الدولة المنخرطين في أنشطة الاتحاد والمدربين والمتخصصين في هذا المجال، وكذلك رجال الإعلام وذلك على مدار أكثر من 5 ساعات كاملة بنادي ضباط الشرطة بدبي.
أشرف على إدارة أعمال المؤتمر أحمد الشحي النائب الثاني لرئيس اتحاد العاب القوى واحمد الكمالي أمين السر العام رئيس اللجنة الفنية وبحضور يوسف عبدالله مدير إدارة الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وجمال سليمان مدير دائرة الإعلان بالبيان ومحمد علي عامر أمين عام اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون عضو مجلس إدارة نادي الوصل وسمية سجواني عضو لجنة التسويق بالاتحاد، والخبير الفرنسي فنسنت كلاريكو عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الفرنسي والمشرف على مسابقات المسافات القصيرة والحواجز.
أهم المعوقات
وشهد المؤتمر مناقشات هادفة وساخنة من جميع الحضور بغرض الخروج بنتائج عملية وواقعية تضمن النهوض بهذه الرياضية، وتضمن المؤتمر 5 محاور تتناول الرياضة من كل جوانبها، حيث تناول المحور الأول الصعوبات التي تواجه العاب القوى بالدولة بما فيها دور الإعلام الرياضي، وعرض اعضاء هذا المحور نادر الجراح من النادي الأهلي وسعيد الهوف من نادي رأس الخيمة وصدقي عبد العزيز ممثلا للإعلام أهم الصعوبات المتعلقة بهذا المجال .
ومن أبرزها عدم وجود بطولات للمراحل السنية أقل من 12 سنة وقلة عدد الملاعب والتجهيزات والتركيز على عدد معين من الأندية لوضع مستويات الاداء، وعدم وجود حافز معنوي لصغار اللاعبين وتوقيت إقامة البطولات، وكذلك افتقاد الاتحاد لعنصر التسويق للترويج لبطولاته ومنافساته.
وتناول المحور الثاني الطريقة المثلى لاختيار العناصر المتميزة وتناول أعضاء هذا المحور هدى صلبوخ من نادي العين ورضوان محمد من مسافي وزياد صطيف من فلج المعلا الأسس العملية لمفهوم الانتقاء والتي تشتمل على أسس بيولوجية وأسس نفسية واستعدادات خاصة لدى اللاعبين المؤهلين ليكونوا من لاعبي العاب القوى، وكذلك مراحل الاختيار أو الانتقاء والتي تشمل اختيارا أوليا جماعيا وانتقاء تشخيصيا.
أما المحور الثالث فتضمن البرنامج الأمثل للمسابقات بما يتماشى مع استراتيجية الاتحاد وناقش أعضاء هذا المحور إبراهيم السيد من الوصل ومؤيد عباس من الرمس أهمية أن تتماشى برامج مسابقات الاتحاد مع المعايير الدولية وان تكون متدرجة المستوى وبزمن محدد، وان يكون الهدف في بعض المراحل ليس نتائج اللاعبين بل زيادة مستوياتهم وفرص احتكاكهم من اجل اختيار العناصر الأنسب لصفوف المنتخب، وقد أثار النقاش في هذا المحور الكثير من الآراء المتباينة.
والتي ركزت على نقطة مستويات التقييم والنقاط التي يحصل عليها اللاعبون في البطولات المحلية، فبينما طالب البعض بتخفيض هذه المستويات بما يسمح بمشاركة أعداد اكبر من اللاعبين، كان رد البعض الآخر بان العاب القوى شعارها مختلف كلعبة فردية عن اللعبات الجماعية فالانتماء للأندية سيكون على حساب مصلحة المنتخب وان إلغاء المستويات أو النزول بحدودها الدنيا سيهبط بالنتائج.
صندوق الزمالة
وتضمن المحور الرابع رؤية النادي حول امكانياته الفعلية لتأهيل بطل اولمبي وعرض أعضاء هذا المحور موسى الديب من نادي الشارقة وزكريا يعقوب من نادي النصر وأمين سلامة من نادي الجزيرة الحمراء فكرة ان تأهيل بطل أولمبي مهمة قومية تحتاج إلى جهود جبارة وإمكانيات ضخمة، ولابد من توافر قاعدة اختيار كبيرة تسمح بخروج لاعب متميز قادر على ان يكون بطلا أولمبيا، وان دور العين الفاحصة في هذه المرحلة في غاية الأهمية، مع الأخذ في الاعتبار ان تضافر الجهود في كل المراحل خطوة في غاية الأهمية للاستمرارية والوصول إلى النتيجة المأمولة.
صندوق الزمالة
أما المحور الخامس والأخير فقد ناقش فيه هادي كريم من نادي الإمارات واحمد منير من دبا الحصن وجهة النظر حول موضوع تأمين اللاعبين والضمان الاجتماعي وطرحوا فكرة إنشاء صندوق زمالة لرعاية اللاعبين سواء المعتزلين او الممارسين وتوفير الرعاية الصحية لهم.
وفي ختام المؤتمر تم طرح التوصيات التي توصل إليها المجتمعون وكان من أبرزها اشتراك المدربين المتميزين في دورات منظمة بمعرفة الاتحاد، ومرافقة مدرب النادي للاعب المتميز خلال البطولات الخارجية وتفعيل الشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وضرورة إقامة مقر رياضي دائم للاتحاد، التأكيد على سلامة الدور الإعلامي من خلال المتابعة الدقيقة للحدث بالصورة والكلمة بجانب القدرة والتحليل.
وليد فاروق