* تحول الملعب والمكان الذي ستقام عليه أهم وأصعب مباريات الدوري في يومه الأخير إلى قضية حقيقية وأخذت أبعاداً أكبر من حجمها الطبيعي، لدرجة أصبح فيه الحديث عن أين ستقام فيه مباراة دبي والوصل..
أهم من المباراة نفسها، رغم أن اللقاء يعتبر بمثابة مسك الختام والطريق لتحقيق بطولة الدوري بالنسبة للامبراطور الوصلاوي الذي لا تهمه أبداً أين ستقام المباراة في ملعب دبي أو الشباب. وكل همه النقاط الثلاث والفوز الذي لا مجال للتنازل عنه من جانب فرقة الفهود مهما كان الثمن أو المكان الذي ستقام عليه مباراة البطولة التي حسم أمرها بالبقاء في العوير.
* رغم حالة القلق التي يعيشها الجمهور الوصلاوي، والترقب والحذر الذي يخيم على الجماهير الوحداوية، إلا أن أحداً من الطرفين لم يترك أي مجال لمجرد التفكير بأي شيء سوى الفوز والنقاط الثلاث التي بدورها سترسم الملامح النهائية لدرع الدوري الذي يصل الليلة لمحطته الأخيرة وجولته الختامية والتي بدورها ستكشف عن هوية البطل التي لم يبق عليها وعلى التعرف على ملامحها سوى ساعات قليلة ولكنها تساوي في أهميتها موسما كاملا عند جماهير الأصفر والعنابي.
* محطة اليوم ليست كباقي المحطات السابقة.. لأنها قد تكتب فيها أشياء وأشياء إذا فاز الوصل، على اعتبار ان ذلك هو الخيار الوحيد أمام الامبراطور من اجل تحقيق الثنائية، أما إذا تعادل الوصل وفاز الوحدة، سيحتكم الفريقان لمباراة فاصلة، وهو خيار يرفضه الامبراطور ويتمناه أصحاب السعادة، الذين لايزالون متمسكين بأمل تمديد البطولة وحسمها في لقاء فاصل يقام بعد ثلاثة أيام.. ولكن هل بإمكان الأمنيات أن تحل مكان الواقع الذي يتعامل به الوصل والذي يرفض كل الاحتمالات ولا يعترف إلا بالاحتمال الوحيد وهو الاحتمال الذي يمنحه لقب البطولة وتحقيق الثنائية.
* انتظرنا هذه اللحظة منذ فترة طويلة، ومن منا لم ينتظر اللحظة التي يتم فيها الكشف عن هوية البطل رقم 34 لدورينا، ومن منا لم تتلاعب به نتائج الدوري من جولة لأخرى إلى أن سقطت كل الاحتمالات وذهبت معظم الترشيحات ادراج رياح الدوري.. إلا أولئك الذين ينتمون للذهب الأصفر من جماهير الامبراطور الذين اسقطوا الجميع وبقوا وحيدين في القمة التي اقترب موعد الاحتفاء بها.
* ختام الدوري نريده ختاماً يليق بدورينا الذي يؤكد من موسم لآخر أنه دوري استثنائي مختلف عن الدوريات العربية الأخرى.. فدورينا له طقوسه الخاصة وله لغته وله من الإثارة التي لا تتوفر إلا في دوري الإمارات.. ووصولنا للجولة الختامية دون إمكانية تحديد هوية البطل أكبر دليل على أن دورينا يمثل حالة فريدة من نوعها.
كلمة أخيرة
* حمى نهاية الموسم غزت أنديتنا مبكراً.. لدرجة أن معظمها لم ينتظر ان يسدل الستار على الدوري حيث بدأت الأندية في عملية الترميم والتجديد في تعاقداتها مع المدربين واللاعبين الأجانب.
* الأهلي كان في مقدمة الأندية التي كشفت عن هوية المدرب الجديد.. بتعاقدها مع الزواوي.. وضمها لوصيف هدافي الدوري جريجوري.
