* اليوم موعدنا مع ختام الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة ست مباريات في الجولة الأخيرة من المسابقة التي يسعى فيها الوصل المتصدر لتتويج نفسه بطلا لأكبر البطولات الرياضية، ويجمع الثنائية كرابع فريق بالدولة يحقق الانجاز وسط جماهيره بعد تألق الفريق هذا الموسم بإجماع المراقبين والمحللين والنقاد والجماهير على أحقيته باللقب والانتقال بالدرع الغالية لقلعة زعبيل.

* واليوم ينتظر أصحاب السعادة مفاجأة ربما تحسم اللقب لهم أو على الأقل تأجيل التتويج، فعالم الكرة عجيب وغريب وأصبح اللقب الحائر«يروح لمين» خلال التتويج الرسمي من قبل اتحاد الكرة الذي ابتدع فكرة بتأجير طائرة عمودية لنقل الدرع للفريق الفائز في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي.. ولا أدري السر وراء هذه الخطوة اللاداعي لها إطلاقا، فهل سنوفر مبلغ التأجير ونقوم بتكريم الأبطال حسب الأصول في الحفل الختامي للموسم والذي تحدد يوم 12 الشهر القادم.. بصراحة لدينا حاجات شوية غريبة.

* لقد تألق الفريقان ووصلا إلى اليوم الأخير للمسابقة التي تحمل الرقم 34، وجاءت لحظة الحسم لصالح من يستحق هذا الانتظار بفارغ من الصبر الذي امتد إلى اليوم الأخير من المسابقة، وأصبحت الترتيبات الخاصة لمباراتي الليلة هي حديث الساحة بعد نقل لقاء العوير إلى استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب، وهو قرار أبصم له بالعشرة، فقد قلت بالحرف الواحد لبعض الإخوة المنظمين أمس في (مجلس دبي الرياضي) بضرورة نقل المكان لسلامة الجماهير ونحمد الله إنه تحقق..

أقولها بصراحة إن مثل هذه الحالات يجب ان تتدخل فيها الجهات الرياضية الأعلى صاحبة السلطة فلا يجوز أن تقوم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدور المتفرج، فهي المشرفة على النشاط الرياضي بالدولة وصاحبة الرأي الأخير والمرجعية في مثل هذه القرارات المصيرية، أسوة بما يحدث في كثير من دول الجوار..

صحيح إن اتحاد الكرة مسؤول فنيا عن مسابقاته ولكن عندما تصل الأمور إلى درجة الأمن والسلامة للجماهير الرياضية فلابد من تدخل هذه الجهات سواء الأمنية أو الرياضية لحماية الملاعب، وهذه مسؤولية أكبر من الاتحاد الأهلي، فحماية الجماهير هي هدفنا من الأنشطة الرياضية، فأؤيد قرار نقل المباراة بغض النظر عن القوانين واللوائح التي يجب أن نحترمها ولا نتلاعب بها ولكن أمامنا حالة تحتاج لاتخاذ قرار بعيد عن العاطفة وأعتقد أن المكان الجديد هو الأنسب لأن فريق الشباب سيلعب خارج مدينة دبي اليوم بملعب الإمارات برأس الخيمة.

* الاحتفالات تبدأ الليلة والأجواء ساخنة في قمة دبي الكروية بينما تقام أيضا 4 لقاءات أخرى لتحسين المراكز قبل أن نودع موسمنا الكروي الطويل الذي أصبح بحاجة إلى دراسة تقويمية من أجل تحسين أموره التنظيمية بالصورة الاحترافية، رغم الإجماع على نظافة المسابقة ولا يستطيع أحد أن يشكك في ذلك.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae