استدعي ديفيد بيكهام لاعب ريال مدريد الاسباني إلى منتخب انجلترا لكرة القدم مجددا لمباراتيه الدوليتين ضد البرازيل واستونيا. وكان بيكهام قائد المنتخب السابق استبعد من حسابات المدرب الجديد ستيف ماكلارين الذي استلم مهامه عقب مونديال 2006 خلفا للسويدي زفن غوران اريكسون.

لكن بيكهام قدم اداء جيدا مع فريقه الاسباني في الاسابيع الماضية ما دفع بماكلارين إلى استدعائه مجددا إلى صفوف المنتخب. وتلعب انجلترا وديا مع البرازيل على استاد ويمبلي الجمعة المقبل، ثم تواجه استونيا في السادس من الشهر المقبل ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس امم اوروبا المقررة عام 2008. وجدد بيكهام (94 مباراة دولية) قبل ايام رغبته في العودة الى المنتخب.

يذكر ان النجم الانكليزي سينتقل اواخر الموسم الحالي من ريال مدريد الى فريق لوس انجليس غالاكسي الاميركي. وستكون عودة بيكهام لصفوف منتخب بلاده تحولا مذهلا بالنسبة للاعب الشهير بعد استبعاده من الفريق قبل 288 يوما عندما أعلن مكلارين أول قائمة لمنتخب إنجلترا تحت قيادته. وألمح مكلارين بقوة في ذلك الوقت إلى أن بيكهام (32 عاما) لن يلعب لمنتخب إنجلترا أبدا بعد ذلك.

ولكن تألق بيكهام مؤخرا مع ريال مدريد ودوره في الانتعاشة التي يمر بها الفريق الاسباني إلى جانب العروض الضعيفة التي قدمها منتخب إنجلترا تحت قيادة مكلارين اضطروا المدرب الانجليزي لتغيير رأيه. وربما تؤدي عودة بيكهام لمنتخب إنجلترا إلى ظهور انقسامات داخل الجهاز الفني للفريق حيث يرى مساعد المدرب تيري فينابلز إنه من الخطأ أن يعود بيكهام للمنتخب. وذهب البعض إلى عدم التفكير في ضم بيكهام من الاساس عندما يبدأ في اللعب لنادي لوس أنجليس جالاكسي الاميركي هذا الصيف.

بينما يرى بيكهام الذي لعب 94 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا أنه قادر على تمثيل بلاده بصرف النظر عن النادي الذي يلعب له. وإذا نجحت عودة بيكهام للمنتخب الانجليزي فقد يفتح ذلك الباب أمامه لإبرام صفقة إعارة تعيده إلى إنجلترا من جديد خلال الشتاء المقبل حتى يواصل استعداداته لنهائيات يورو 2008 - هذا في حالة تأهل إنجلترا للنهائيات من الأساس.