سيناريو ممكن جدا حدوث أي من فرضياته الثلاث، ولكن تبدو الفرضية الأولى هي الأقرب، بل الأقرب جدا للحدوث في ضوء معطيات كثيرة منها الفارق الفني بين الوصل ودبي وحجم الاستعداد النفسي والبدني لكلا الفريقين ناهيكم عن الدافع الذي يعد المحرك الأكبر في مثل هذه المباريات.
دبي فقد كل شيء في دوري 2006 / 2007 و(توج) مشواره في المسابقة بالهبوط إلى دوري المظاليم فيما الوصل يعيش أحلى أيامه منذ أكثر من عقد من الزمن، فريق لا يريد تصديق جنون كرة القدم، ولهذا يتوقع أن يدخل نجوم الإمبراطور إلى ميدان المواجهة مع الأسود بهدف واحد فقط هو الفوز الذي به تحين لحظة معانقة الدرع الغائب عن زعبيل منذ عقد من الزمن، غياب يرفض أبناء القلعة الصفراء استمراره تحت أي مبرر، جنون كرة القدم أو غيره! - واقعية الوصل: الوصلاوية وعلى اختلاف مسؤولياتهم، يتعاملون مع اللقاء بواقعية كبيرة، راشد بالهول رئيس مجلس إدارة النادي شدد على أن (الوصل لن ينسى تاريخ لقاءاته مع دبي وآخرها التعادل بنتيجة 1 / 1 في الدور الأول للدوري)، سويدان النابودة المشرف العام على فريق الفهود أكد أن الوصل لم يفز باللقب بعد وان عليه انجاز مهمته بتخطي دبي، إسماعيل راشد المدير الإداري للأصفر يشير إلى أن الدرع قريب من الفهود ولكن معانقته متوقفة على الفوز على دبي الليلة، حسن طالب المدير التنفيذي للقلعة الصفراء يبدي حذرا في اعتبار أن الوصل هو بطل الدوري مبررا ذلك بضرورة انجاز الفوز على دبي أولا.
أما في دائرة فرقة الفهود، فان الأمر لا يبدو مختلفا، فها هو خالد درويش عازف وسط الإمبراطور يؤكد انه وزملاءه سيواجهون دبي الليلة بكل جدية وعزيمة وإصرار على تحقيق الفوز باعتبار ذلك هو الغاية الأولى والأخيرة للوصل من المباراة ودون أدنى تقليل من فريق دبي ومستواه وكذلك دون الالتفات إلى انه (نازل) إلى دوري الدرجة الثانية وان لا هدف له من اللقاء على عكس حال الوصل. - تكتيكات زوماريو: زوماريو مدرب الفهود، حرص في التدريبات الأخيرة على تنويع تكتيكاته وركز كثيرا على الجانب الهجومي وفتح أكثر من منفذ باتجاه مرمى الأسود. تشكيلة الإمبراطور، تبدو مكتملة، لا غيابات ولا إصابات، وهذا ما يضع أكثر من خيار بيد الماكر العجوز زوماريو لينهي الموسم بفرحة تاريخية يزفها من عرين الأسود إلى زعبيل.
متابعة: علي شدهان


