أكد اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية أن ملحمة القفال جاءت تتويجاً للجهود المخلصة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، كما أن رؤيته الثاقبة والواضحة حددت معالم السباق منذ انطلاقته الأولى حتى وصلنا إلى الهدف المنشود.

وأعرب الشعفار عن سعادته الغامرة لأداء العاملين في اللجنة المنظمة وقال إن الجميع عملوا بحرفية وقدرة عالية من الانسجام وكانوا بمثابة الفريق الواحد. وقال يجب أن نفتخر بأن المشاركين من الشباب في سباق صير بونعير قد وصل عددهم إلى 70%، وهذا في حد ذاته يؤكد أن رسالة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد وصلت، ولا خوف على التراث البحري من الاندثار. وقال إذا نظرنا إلى القوارب من حيث التصميم والبناء والتجهيز كانت هي السر في الوصول إلى الشراع المثالي. وأكد الشعفار إلى أن حالة الطقس قد ساعدت كثيراً في وصول المتسابقين إلى خط النهاية في وقت مبكر، كما أن الخبرات التي اكتسبوها كانت عاملاً مساعداً من الإبحاز بنجاح إلى خط النهاية. وقال سيف الشعفار إن السباق قد شهد تنافساً قوياً وواضحاً في الأميال البحرية الأخيرة، وقد أظهر غالبية المشاركين قدرات عالية في التعامل مع «الهوية» الهواء (أي تغيير اتجاه الرياح) وأن عقولهم أصبحت تعمل كالكمبيوتر وأن الخطأ في تقديرات الرياح كانت من الممكن أن تفقد البعض النتائج التي حصلوا عليها لولا استفادتهم من الخبرات المكتسبة.

وحرص الشعفار على الإشادة بالدور البارز الذي لعبه الإعلام في مختلف أجهزته وقال إن الإعلام كان فعالاً وتجاوب بشكل إيجابي مع السباق منذ انطلاقته الأولى حتى وصل إلى محطته السابعة عشرة. وقال إن أعضاء اللجنة المنظمة اكتسبوا رصيداً جيداً من التجربة ولهذا فقد تعاملوا مع السباق بكل سلاسة حتى وصل إلى بر الأمان، وحيا جهود جميع المخلصين متمنياً النجاح للجميع في السباقات المقبلة. وقال كل همنا أن نحافظ على التراث. - الشعفار وحارب يتوجان الأبطال وسط الأهازيج البحرية: قام اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية وسعيد حارب الأمين العام للاتحاد والمدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بتتويج أبطال القفال وسط الأهازيج البحرية التي تغنت بالأبطال وألمحت إلى الجهود الرائعة التي قاموا بها. وسلم سيف الشعفار الكأس الذهبي إلى نوخذة «أطلس» رقم 12 أحمد راشد السويدي، وأهدى سعيد حارب الكأس الفضية إلى نوخذة «غازي» رقم 103لأحمد سعيد سالم الرميثي، وسلم الكأس البرونزية إلى نوخذة الزير رقم «16» محمد راشد بن شاهين.

محمد الروم: كل الشكر لحمدان بن راشد

تقدم محمد ماجد الروم الدينامو المحرك في سفينة اطلس بطلة سباق القفال بالشكر الكبير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على دعمه واهتمامه الكبير لملحمة القفال، واهدى الروم لقب القفال الى راعي المحمل او السفينة فرج بن بطي المحيربي رئيس جمعية الإمارات للغوص، وقدم له الشكر الكبيرعلى اهتمامه ودعمه وتوجيهاته وافكاره النيرة التي من دونها لما كان قد تحقق الانجاز الغالي.

وقال الروم: «الحمد لله على الفوز الذي كان بمثابة الحلم لي أنا شخصياً وتحقق بعد 15 سنة من المشاركة والتعب والاجتهاد، والفوز هو بمثابة انجاز لنا يوفينا تعب موسم كامل من الصرف والتعب والتحدي فلله الحمد قد تحقق وهو دافع لنا في السباقات القادمة».

أحمد الرميثي: المركز الثاني إنجاز

اعتبر النوخذة المحنك أحمد سعيد سالم الرميثي فوزه في المركز الثاني لسباق القفال انجازاً حقيقياً وغير متوقع نظراً لتأخره في البداية وتراجعه الى المراكز المتأخرة ولكنه اعتبر ان السباق بدأ بالنسبة له من بعد نقطة الكايد البحري، حيث تعامل مع الرياح بشكل مناسب واوصل سفينته من المركز الخامس الى المركز الثاني عن جدارة. وقال الرميثي: «نشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد على دعمه ورعايته للسباق الذي نتوق الى المشاركة فيه سنة بعد سنة، ونبارك للروم ولسفينة اطلس فوزهم في سباق القفال ونبارك لطاقمه الذي ابدع بالفعل ونشكر اللجنة المنظمة على التنظيم المميز.

سعيد حارب: حضور راعي القفال يؤكد دعمه المعنوي والمادي

الفائز صاحب الفكرة والداعم لسباق الصير

قال سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية والدينامو المحرك للسباق ان حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على التواجد دائماً في سباق القفال يؤكد دعمه المعنوي والمادي، ويثبت ان السباق لم يكن فقط فكرة وتم تنفيذها بل هو استراتيجية دائمة.

واستطرد قائلاً: ان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يدرك بأن هناك رسالة يجب ان تصل الى الجميع وان تتواصل بنفس النهج والقوة التي بدأت بها، كما ان القفال بمثابة اكاديمية بحرية يتمرس من خلالها الجميع. وقال يجب أن يعلم الجميع بأن هناك جيلا قادما وقادرا على التعلم مما تركه لنا الآباء والأجداد كما يجب علينا أن نحافظ على هذا الإرث ونوصله الى كافة الأجيال.

وأكد المدير التنفيذي لنادي دبي للرياضات البحرية قائلاً: إذا كان هناك من فائز فإن الفائز الحقيقي هو صاحب الفكرة والداعم للسباق. وأوضح بأن السباق اكتمل نجاحه بدعم وجهود اللجان المنظمة والجهات التي تعاونت، الحكومة وغيرها، وقال ما يسعدنا ان الجميع كان يعرف ان السباق يحمل رسالة ذات معنى سام ولهذا فقد وصلنا الى النجاح المنشود. ووجه حارب الشكر الى جميع المشاركين والمنظمين.

وخص بالذكر مختلف الاجهزة الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة وقال انها قد كتبت شهادة نجاحها وتفاعلت معنا منذ الخطوات التمهيدية حتى وصل السباق الى نقطة النهاية. وقال: بالفعل ان الاجهزة الإعلامية كانت بمثابة جسر التواصل بين المنظمين والمتسابقين والمهتمين بالرياضات البحرية فلهم التقدير. وأوضح سعيد حارب قائلاً: ان سباق القفال كان خير ختام لموسم حافل ومليء بالنشاط والحركة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

وقال ان المسيرة سوف تتواصل وبقوة وان الدفة ستتجه خلال الاسبوع المقبل إلى اوروبا وتحديداً الى العاصمة اليونانية اثينا، حيث تقام الجولة الأولى من بطولة العالم للزوارق السريعة للفئة الأولى.

«الزير» صاحب الرقم القياسي في القفال

مازال القارب «الزير» يحتفظ بالرقم القياسي الذي تم تسجيله في عام 2002، وذلك عندما قطع مسافة السباق في زمن وقدره 30 ,4 ساعات. وتحتل السفينة «أطلس» رقم 12 حاملة اللقب الرقم القياسي الثاني بعد أن قطعت مسافة سباق أمس في 45, 4 ساعات، فيما ترى من يستطيع أن يكسر رقم «الزير»؟!

الشباب على خطى الآباء والأجداد

ان يفرض النواخذة الشباب وجودهم في سباق «القفال» أمس وأن يحتلوا المراكز الثلاثة الأولى، فإن هذه الظاهرة تؤكد سيرهم على خطى الآباء والأجداد والاستفادة منهم من خلال التوجيهات والإرشادات التي يتلقوها منهم.

وأن يظهر شبابنا في سباق القفال بقوة، فإن هذا يؤكد أن رسالة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد وصلت وحققت الأهداف المنشودة منها، وهي أن يعمل الشباب على المحافظة على تراث الآباء والأجداد وألا يبتعدوا عنهم أبداً.