وجه بلال البدور الوكيل المساعد لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشكر والتقدير والثناء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك في بداية المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مقر وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي، للإعلان عن جائزة البردة في دورتها الخامسة.
وأشار البدور: «إن هذه الدورة تمثل الانتماء الحقيقي، للدولة والاحتفال بها سنويا يؤكد ارتباط هذه الدولة بانتمائها الإسلامي وتقديرها لرسولها الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ونسجل هنا التقدير لمقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه ومتابعته لهذه الجائزة، وتطويرها من دورة إلى أخرى لإعطائها المزيد من التميز، ولسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان المؤسس لهذه الجائزة، والمتابع بالتشريف بالحضور في كل دوراتها».
وقال بلال البدور: «إن متابعة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لهذه الجائزة جعلنا نحظى بدعم مادي ومعنوي من القيادة، كما إننا نحرص على الإعداد المبكر لتطوير فعاليات هذه الجائزة فالبعض يرى أن الوقت قصير من ناحية الإعلان عن هذه الجائزة، لكننا الآن في منتصف مايو ونعلن عن كافة الشروط، على أن يحتفي بالفائزين بهذه الجائزة في شهر مارس القادم، وهذا وقت كاف».
وأشار البدور : «طرحنا في العام الماضي مسابقة الخط العربي، بينما سيضاف في هذا الدورة مسابقة الزخرفة التي تكمل جمالية الخط العربي، إضافة لما يمتلكه هذا الفن من علاقة بالموروث الفكري والثقافي للأمة الإسلامية، التي استطاعت أن تعوض بهذا الفن البصري عن بقية الفنون الأخرى، ونأمل في هذه الدورة المزيد من المشاركات».
فروع الجائزة
كما أعلن بلال البدور عن فروع الجائزة وأكد من أنها تسعى أن تكون الرائدة والمتميزة على مستوى العالم الإسلامي في الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف، وتكريم الفائزين في المسابقات المختلفة في موضوع مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة وتكون أبواب الجائرة على الوجه التالي:
مسابقة الشعر
أولا قصيدة الشعر الفصيح : على أن يكون موضوع القصيدة مولد الرسول الكريم وسيرته العطرة، وأن تكون القصيدة على نمط الشعر العربي التقليدي العمودي، وأخيرا الالتزام باللغة العربية الفصحى.
ثانيا قصيدة الشعر النبطي : على أن يكون موضوع القصيدة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة، والالتزام بالأسس الفنية للشعر النبطي.وتحددت الشروط العامة بان لا يتجاوز عدد أبيات القصيدة خمسين بيتا، وألا يقل عن عشرين بيتا، والمشاركة مفتوحة للشعراء من داخل الدولة وخارجها، وحدد تاريخ 15 نوفمبر آخر موعد لتسليم الأعمال المشاركة.
مسابقة الخط العربي
- الأسلوب الكلاسيكي: وينقسم إلى:
خط الثلث مع النسخ: وهو كتابة نص حديث الشفاعة الذي روي عن أنس بن مالك على أن تكون الكتابة بخطي الثلث والنسخ، بأن لا تقل أسطر الثلث عن خمسة أسطر، ويستخدم فيها أثناء المقهر والحبر التقليدي الأسود، وتكون موقعة وغير مزخرفة، على مساحة تبلغ 70ٍّ50 يشغل فيها الخط 70% على الأقل.
الديواني الجلي: نص المسابقة هو الصلاة الإبراهيمية على أن تكون مكتوبة بخط الديواني الجلي بنفس الشروط السابقة مع حرية الاختيار بين الأسود والبني .
اما فئة الخط بالأساليب الحديثة:
فتنص المسابقة «خلقت مبرأ من كل عيب كأنك قد خلقت كما تشاء» وفي هذه المسابقة يجوز اختيار نوعية التصميم متروكة لحرية الخطاط، ويجوز استخدام جميع أنواع الأوراق والمواد والألوان والخطوط في إطار شروط عامة كالعامل الأساسي في تقييم الأعمال المشاركة هو نوعية وجودة العمل والناحية الإبداعية والجمالية العامة، ويجوز فيها استخدام الحاسوب في مرحلة التصميم ولا يجوز استخدامه في مرحلة التنفيذ.
مسابقة الزخرفة الكلاسيكية
حددت شروط الاشتراك بأن يكون العامل الأساسي في تقييم الأعمال المشاركة نوعية وجودة العمل والناحية الإبداعية والجمالية العامة، على أن تكون مساحة اللوحة 50ٍّ50 أو 40ٍّ60 سم على أن تشغل الزخرفة 70% على الأقل من مساحة العمل الفني، منفذا بأسلوب الزخرفة الكلاسيكية الأصلية ويترك المجال للفنان لإبداع التصاميم.
ويجوز فيها استخدام المواد الأصلية من ألوان وأحبار وذهب حقيقي في التنفيذ ولا يجوز استخدام غيرها، على أن يكون الاسترشاد بأسلوب الزخرفة الكلاسيكية السائد في القرن السادس عشر، والمشاركة مفتوحة للجميع من داخل الدولة وخارجها بحيث ترسل الأعمال غير مؤطرة والمشاركة تصبح ملكا لإدارة الجائزة ولا ترد إلى أصحابها، وللإدارة حق التصرف بها، ويجب ألا تكون اللوحة المقدمة قد سبق المشاركة بها في معارض، أو قدمت في مسابقات أخرى داخل الدولة أو خارجها.
أبوظبي ـ عبير يونس
