أملا في الحفاظ على المركز الرابع الذي يتطلع إليه الكثيرون يواصل فريق الشعب تدريباته استعدادا لختام موسمه الكروي بمواجهة فريق الجزيرة في أبوظبي ضمن مباريات الجولة الثانية والعشرين والمقرر إقامتها غدا الأحد.
وأصبح الشغل الشاغل لجميع اللاعبين هو تحقيق فوز يختتم به الفريق هذا الموسم بعد مشوار صعب قدم فيه الكوماندوز أداء رائعا في أوله ولكن قلة الخبرة ساهمت في تراجعهم في آخره. ورغم انه عقب هذه المباراة ستتحدد ملامح كثيرة بالنسبة للفريق في الموسم الجديد، اولها موضوع من يتولى مهمة تدريب الفريق الموسم المقبل بديلا للزواوي، وهل سينجح مسؤولو النادي في تجديد التعاقد مع المحترف الإيراني جواد كاظميان الذي لم يفصح عن خطوته المقبلة في انتظار نهاية الموسم بعد الإغراءات الكثيرة المعروضة عليه من عدة أندية، الا انه مع ذلك فان اللاعبين يهمهم محو الصورة الضعيفة التى ظهر عليها الفريق في المباريات الأخيرة وفشله في تحقيق الفوز سوى في ثلاث مباريات فقط طوال الدور الثاني على الوصل والشارقة ودبي وخسر باقى المباريات كلها (7 مباريات) ولم يتعادل في مباراة واحدة.
الفريق يؤدي تدريباته تحت قيادة مدربه يوسف الزواوي ولأول مرة منذ فترة طويلة تكتمل صفوف الفريق تماما بعد ان خلت قائمة الإصابات من شاغريها، وهناك اتجاه للدفع ببعض الوجوه التي لم تشارك منذ فترة مثل نبيل إبراهيم ومصطفى سعيد حتى تبدأ فترة إعدادهم مبكرا للموسم الجديد، وفي نفس الوقت هناك رغبة في الاستفادة من الجهود الطيبة التي قدمها عبد الله عيسى ووليد عبد الله ومكافأتهما بالمشاركة في هذه المباراة.
ومن ناحيته أكد هشام الزرعوني المدير المالي بنادي الشعب رئيس لجنة التسويق بان الفريق لم يفقد الأمل في إمكانية التجديد مع المحترف الإيراني جواد كاظميان ولكن الإغراءات الكثيرة المقدمة له لم تجعله يحدد قراره بعد الان ونحن لم نفقد الأمل في إمكانية بقائه في صفوف الكوماندوز للموسم الجديد،
ونفس الأمر بالنسبة للزواوي وكل هذه الأمور سيتم حسمها في اقرب وقت بعد مباراة الجزيرة مباشرة حتى يتم تحديد برنامج الإعداد للموسم الجديد على اعتبار ان المدرب من حقه وضع برنامج الإعداد المناسب له قبل انطلاق الموسم، وفي نفس الوقت فان موضوع التعاقد مع المحترفين يستلزم طرح المسألة أولا على الجهاز الفني ونيل موافقته قبل التعاقد مع لاعب أجنبي ثالث جديد من المدرسة الإيرانية قطعت معه المفاوضات شوطا كبيرا.
وليد فاروق
