على استاد أحمد بن علي بنادي الريان وبحضور جماهيري كبير يلتقي السد بطل الدوري وكأس ولي العهد مع الخور الذي نجا بأعجوبة من الهبوط للدرجة الثانية في نهائي كأس أمير قطر لكرة القدم.

كل العيون ستراقب هذا النهائي غير العادي الذي يسعى فيه السد إلى جعله «نهائي تاريخي» والحصول على اللقب الثالث او تحقيق الثلاثية للمرة الأولى في تاريخه وفي تاريخ الأندية القطرية حيث لم يسبق لناد قطري ان جمع بين البطولات الثلاثة اما الخور والذي فجر اكبر مفاجآت البطولة بالوصول إلى مباراتها النهائية فيحلم بالفوز بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه بعد ان تأهل للمرة الثانية منذ 27 عاما.

كل الأندية القطرية باسثتناء الغرافة تتمنى فوز الخور اليوم حتى لا يزداد السد بطولات وحتى لا يضعهم في موقف اكثر حرجا بعد ان جمع كل بطولات الموسم واضاف للدوري وكأس ولي العهد بطولة كأس الشيخ جاسم ودوري الرديف وبطولات الفئات السنية، كما ان الفوز بالثلاثية سيجعل مهمتهم صعبة في تحقيق هذا الانجاز غير المسبوق.

أما الغرافة فهو الوحيد الذي يتمنى فوز السد بالكأس حتى تتاح له فرصة المشاركة معه في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، اما لو فاز الخور فانه سيمثل الكرة القطرية مع السد في دوري أبطال آسيا، وسيكون الغرافة مطالبا بالاختيار أما باللعب في البطولة الخليجية او في دوري أبطال العرب الموسم القادم.

من الطبيعي ان تصب الترشيحات في مصلحة السد الأقوى والأفضل والأكثر استعدادا وامتلاكا للبدلاء والطامح بقوة للقب الثالث والذي يعد حلما جميلا له سعى إليه الموسم الماضي وحرمه منه فريق الغرافة بعشرة لاعبين.

إضافة إلى كل ذلك فالسد يملك اقوى خط هجوم في الموسم ولديه محترفان مرشحان لجوائز أفضل اللاعبين هذا الموسم وفي مقدمتهم البرازيليان ايمرسون ثاني هدافي الدوري وفيليبي احسن صانع العاب، اضافة إلى الاكواودري تينريو الذي عاد إلى ممارسة هوايته في تسجيل الأهداف وقاد فريقه للفوز ببطولة كأس ولي العهد بهدفيه في مرمي الغرافة. اما الخور ورغم الموقف الصعب الذي يعيشه بمواجهة اقوي فرق هذا الموسم الا انه يحاول اثبات جدارته وكفاءته بالوصول إلى المباراة النهائية للبطولة بفضل مهارة وكفاءة مدربه الفرنسي جون رابي افضل مدرب اجنبي هذا الموسم حسب استفتاء مجلة الصقر الاسبوعية.

ورغم فارق الخبرة والامكانيات وفارق حتى عدد اللاعبين حيث يعتمد الخور فقط على 11 لاعبا، الا ان الفريق قادر على تحدي السد لاسيما ولديه عناصر مميزة تتمثل في قلب الدفاع المغربي يوسف روسي وصانع الالعاب البرازيلي سوزا اضافة إلى الهداف الجديد البوركيني عبد الله سيسي الذي انضم مؤخرا قبل لقاء العربي في دور نصف النهائي وسجل هدف الفوز وصعد بفريقه إلى المباراة النهائية.

الدوحة ـ بلال قناوي