* لن يحدث، بإذن الله، ما يعكِّر صفو مباراة الوصل ودبي التي بُرمجت قبل بداية الموسم لتُقام بملعب الأخير إياباً بمقر ناديه بالعوير ضمن مباريات الجولة الثانية والعشرين لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى !
* وقتها لم تكن لجنة المسابقات تعلم بالغيب أنها ستكون بين الفريق المتصدر والفريق الهابط الحائز على المركز الثاني عشر، وأن نتيجتها ستحسم بطولة الدوري فيما لو فاز الوصل من دون انتظار ما ستسفر عنه مباراة الطرف الثاني المنافس على اللقب وهو الوحدة مع النصر بملعبه باستاد آل مكتوم بدبي. والذي في حالة فوزه أيضاً على الأزرق وخسارة الأصفر فستؤول الدرع تلقائياً إلى الوحداوية!
* أما وقد كَتَبت نتائج المسابقة هذا «السيناريو» المتأرجح بين الفريقين المتنافسين على البطولة، والذي صار من الضرورة بمكان تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص باعتبار أن المباراة مصيرية لهما، فإن قرار اتحاد الكرة برفضه نقل المباراة إلى استاد زعبيل كطلب من إدارة نادي الوصل الذي أرفق معه عدم ممانعة إدارة نادي دبي، جاء عادلاً.. ومحايداً وتطبيقاً للائحة.
* ذلك لأننا لا نتوقع حضور جماهير «نهائي خليجي 18» لمشاهدة هذه المباراة، حتى نخشى ما لا تُحمد عقباه بسبب الازدحام وضيق مساحة مدرجات الاستاد وقلة أعداد الكراسي في المنصتين الجانبيتين.
* فجماهير الدوري معروفة ومعدودة، وستتوزع على المباريات الخمس الأخرى لأن كل مشجعي نادٍ سيذهبون وراء فريقهم لمؤازرته ما سيخفِّف الكثير.
* وإذا استثنينا جمهور الوصل الذي تزايد بأعداد كثيفة في هذا الموسم، فإن توافدهم بحشود ضخمة لاستاد العوير لن يتسبَّب في «كارثة» لا قدَّر الله بقدرما سيضفي ذلك على المباراة جواً من الإثارة والمتعة والاحتفائية بفوز فريقهم الذي سيترقبونه.
كلمات لها إيقاع
* وإذا زاد العدد على سعة الاستاد، وهذا شيء متوقع فإن الذين لن يحظوا بمشاهدة المباراة من داخل الملعب سيقبلون بكل روح رياضية متابعتها من خلال نقلها تلفزيونياً.
