رحبت أندية رأس الخيمة المشاركة في دوري الثانية بقرار اتحاد الكرة حول الإبقاء على تسجيل ومشاركة لاعبين اثنين بالفريق الأول، حيث رأت أن ذلك يراعي عدة عوامل بالنسبة لغالبية أندية الثانية، لاسيما المتعلقة بالجانب المادي وهو الجانب الذي تعاني منه الأندية، ويكون له تأثير سلبي على قدرتها على استقدام اللاعبين المحترفين.
ليأتي قرار الإبقاء على تسجيل لاعبين فقط أسوة بالمواسم الماضية ليساهم في عدم تحميل الأندية فوق طاقتها.. كما أن الدوري أثبت أن قدرته الاستيعابية والذي يخدم المسابقة فنياً وكذلك الأندية هي إبقاء الوضع على ما هو عليه بالنسبة للاعبين المحترفين. وأكد علي صالح الحرش رئيس مجلس إدارة نادي الرمس بأن اتحاد الكرة وجد في اعتماد توصيات لجنة المسابقات تسجيل لاعبين محترفين اثنين هو فائدة لهذه الأندية ويخدم فرقها والمستوى العام للدوري. مضيفاً أن الجميع يعلم حقيقة أن غالبية اندية الثانية تعاني مادياً وهي تبذل جهودا كبيرة من أجل استقدام اللاعبين المحترفين، فكيف سيكون الوضع لو كان هناك ثلاثة محترفين كأندية الدرجة الأولى، وحتى الاجنبيان الاثنان يمثلان إرهاقاً لخزائن بعض الأندية، ورغم ذلك نعتبر مشاركتهما في الدوري مكسبا من حيث المستوى الفني فنجد المواسم الماضية وخاصة الموسم الحالي لعب المحترفون دوراً في فرقهم وتطور المستوى الفني للدوري، فنجد هناك مباريات قوية شهدتها المسابقة، إضافة إلى الاستفادة الكبيرة التي يجنيها اللاعبون المواطنون من اكتساب الخبرة والمهارات والفنيات بشرط أن يكون اللاعب المحترف متميزا من هذه النواحي.. وأشار الحرش الى أن قرار اتحاد الكرة كان صائباً وهو يخدم الجميع.
ورحب خليفة المحرزي أمين السر العام بنادي مسافي بقرار ستجيل ومشاركة لاعبين اثنين في دوري الثانية، وذلك حسب إمكانيات وقدرة هذه الأندية، مضيفاً أن بعض الأندية تلعب بلاعب محترف واحد خلال الموسم وفي أغلب المباريات، كما أن بعض الأندية إمكانياتها محدودة وليس لها طموح في المنافسة فاعتقد أن وجود محترفين اثنين مناسب لها.. وأوضح المحرزي أن وجودهما يعمل على تطوير المستوى الفني للدوري ويساهم في تحسين أداء الفرق وإن كانت الظروف المادية الصعبة تحول دون استقدام لاعبين محترفين مميزين لذلك الكثير من المقالب التي تأخذها الأندية من جراء الاستعانة بلاعبين دون مستوى، ولكن بشكل عام وجود محترفين اثنين جيد لدوري الثانية وللأندية.
علي شويرب

