* لولا أن شاهدت جماهيرنا لقاء نهائي دوري أبطال أوروبا بين ميلان الإيطالي وليفربول الإنجليزي بعد متابعتها تلفزيونياً للقاءي العين والوحدة مع الاتحاد السوري والعربي الكويتي.لا ندري كيف كانت ستقضي باقي ليلة الأربعاء التي تصادف فيها قيام المباريات الثلاث تباعا؟!
* مع الاعتراف بالفارق الكبير بالطبع في كل شيء بين نهائي دوري لأبطال أقوى وأرقى قارات العالم مستويً فنياً في كرة القدم وبين ختام تصفيات تمهيدية لمجموعتين في دوري أبطال لقارة هي الأضعف من بين الخمس التي تشكّل الكون، إلا أن ما شاهده وتابعه وتفاعل معه جميع الرياضيين هنا في الإمارات وهم على بعد أميال من العاصمة اليونانية أثينا يستحق وقفة من التأمّل والإعجاب والاستفادة من دروس تلك المباراة التاريخية..
فهي إن لم تبلغ قمة الاهتمام العالمي، و«المفاجأة» التي شهدها نهائي المونديال الألماني الأخير في صيف العام الماضي 2006 والمتمثلة في «النطحة الزيدانية» التي أطاحت بماتيراتزي أرضاً. فقد كانت أفضل أداءً وإثارة وترقباً وتنافساً نظيفاً شريفاً وتشجيعاً وروعة تمريراً وتسديداً وتسجيلاً في المرمى من نهائي كأس العالم للأندية أبطال القارات الياباني!
ورغم محاولات لاعبي ليفربول الحثيثة والسريعة لإدراك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد إحرازهم لهدفهم الوحيد قبل انتهاء الزمن الأصيل بدقيقة، إلا أن الكأس الأوروبية ذهبت لمن لعب من أجل مجدها واستحقها، فهو ميلان الإيطالي.
* ويكفي تألق نجم هجومه فيليبو انزاغي الذي سجل الهدفين، كان أروعهما الثاني الذي نتج عن انخراطه الذكي من بين المدافعين وسرعته في اللحاق بالكرة البينية التي مُررت إليه أمامه وقام بالسيطرة عليها وتسديدها بدقة وإتقان لحظة ارتماء الحارس لالتقاطها!
كلمات لها إيقاع
* إنه هدف عالمي يجب أن يدخل منهاج تعيلم كرة القدم ليس لبراعم وناشئي مرحلة الأساس وإنما لمحو أمية بعض كبار اللاعبين، لجهلهم بكيفية إحراز الأهداف النادرة؟
* هناك لائحة معمول بها بشأن انضباط لاعبي المنتخبات الوطنية؟ ولا أدري لماذا تخلت اللجنة الفنية واتحاد الكرة على السواء عن مسؤولية معاقبة صلاح عباس لخروجه عليها وعلى الروح الرياضية وتركت الأمر لميتسو الذي وضح أنه لا يهمه شيء سوى مصلحته!
* فالمقارنة معدومة بين «صفعة» صلاح لفرهاد وتشبيهها بنطحة «زيدان»!!
