* الكلمة الافتتاحية التي ألقاها قاسم سلطان النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، في مستهل اجتماع الجمعية العمومية العادية للجنة الأولمبية حملت في مضمونها الشعار الذي يجب ان ترفعه الرياضة الإماراتية في المرحلة القادمة، بما يتماشى ويواكب الاستراتيجية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي وضع من خلالها سموه النقاط على الحروف بخصوص ماذا نريد من الرياضة وما نريد لرياضتنا ورياضيينا، الذين وجدوا بدورهم الجواب عن السؤال الأهم والذي كان غائباً وغامضاً طوال العقود الثلاثة الماضية من عمر اتحادنا المجيد.
* قاسم سلطان وجد الفرصة متاحة جداً للتأكيد وللتذكير، بالمرحلة الانتقالية التي تنتظرها الرياضة الإماراتية وفق الاستراتيجية الجديدة للحكومة، ووجود جميع ممثلي الاتحادات الأهلية في قاعة واحدة من خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية، سهل كثيراً من مهمة بوصلاح الذي تعامل بحرفية عالية في إدارة دفة الحوار والنقاش، بعد أن استغل الموقف بشكل رائع من خلال تذكيره بالنتائج الباهرة التي حققتها رياضتنا ورياضيونا في آسياد الدوحة إلى جانب الفوز التاريخي لمنتخبنا بخليجي 18، الأمر الذي يبشر ببداية مرحلة جديدة من التاريخ الرياضي لرياضتنا على مختلف الأصعدة.
* الكرة أصبحت الآن في ملعب الاتحادات الأهلية، وإذا كنا تعذرنا سابقاً بضبابية الرؤية وعدم وضوحها فقد أصبحت الأمور واضحة الآن، وأصبحت كل الأمور مهيأة لبداية جديدة، بداية خالية من الاجتهادات الفردية والعشوائية، بعد أن أصبح العمل في المجال الرياضي تحكمه معايير خاصة هي في الأساس من نتاج استراتيجية الحكومة الاتحادية التي لم يعد بها أي مجال للتراجع والبحث عن الاعذار التي كانت حتى الأمس القريب شماعة الكثيرين ممن انتهجوا سياسة العمل العشوائي في رياضتنا والذي ذهب بلا عودة.
* الدعم اللامحدود أصبح متوفراً، والأساس السليم من أجل انطلاقة متميزة هو الآخر أصبح متاحاً، خاصة بعد نتائجنا في الآسياد وفي خليجي 18، وطالما اننا ننشد البداية الحقيقية فأعتقد أن التوقيت الحالي هو الأفضل من أجل تلك الانطلاقة التي أصبحت واقعاً لا خيار لنا سواه. وهو الواقع الذي يجب ان نتعامل معه، واذا كان هناك من لا يملك القدرة والشجاعة للسير في طريق الاستراتيجية الجديدة فمن الأفضل له ان يتنحى جانباً ويفتح المجال امام غيره من أبناء الإمارات الساعين لخدمة الوطن.
* إن أهمية اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية تضاعفت بشكل كبير، بعد تلك الكلمات التي حرص من خلالها النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية بتذكير المسؤولين عن الحركة الرياضية وممثلي الاتحادات الأهلية، بالمفهوم الجديد الذي يجب أن نتعامل به مع رياضتنا بما يتوافق مع الاستراتيجية العامة للحكومة والتي أصبحت واقعاً أمامنا، ولا خيار لنا سواه.
كلمة أخيرة
* مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بتخصيص مبنى جديد ومتكامل للجنة الأولمبية ويضم جميع الاتحادات والجمعيات الأهلية، يمثل البداية لخطوة التصحيح في واقعنا الرياضي الذي ظل يعاني كثيراً من الهرم المقلوب.
