* يواصل مجلس دبي الرياضي في خطوة مهمة السباق مع الزمن من أجل تنفيذ رؤية القيادة نحو تطبيق النظام الجديد والمعايير الخاصة في خدمة وتدعيم أندية دبي المنضوية تحت لوائه، فقد واصلت اللجنة التحضيرية لمؤتمر دبي الدولي الثاني والمزمع عقده في الخامس والسادس من يونيو القادم وفق توجهات القيادة نحو تحقيق الطموحات والآمال .

وذلك من منطلق حرص المجلس على استقدام أصحاب الخبرة والمشاركة في الارتقاء بالرياضة عامة واللعبة الشعبية الأولى كرة القدم حيث يدعو المجلس بضرورة ثبات تواجده وتطويره بما يصب في مصلحة منتخبات الدولة، على اعتبار أن كرة القدم والاحتراف أصبح هو اللغة السائدة في عالم اللعبة، إذ لا سبيل للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة كروياً من دونه.

* وفي تقديري أن المؤتمر يشكل خطوة أساسية في إحداث النقلة النوعية المرجوة للعمل داخل أندية دبي حسب توجهات المجلس ، وحرصه على توفير الدعم المادي المناسب لتطبيق كل ما يضمن التطبيق الأمثل لهذا التوجه والاستراتيجية، وبما أنني قريب لأعمال المجلس أرى ضرورة تفعيل دور أعضائه بصورة اكبر للقيام بدورهم حيث المسؤوليات الملقاة على عاتقهم كبيرة ومتعددة حيث ينتظرهم الكثير.

* درست اللجنة في الاجتماعات الأربعة الماضية بعض التصورات الجديدة في اتجاه تطبيق قوانين هي دفع الحضور مبلغا رمزيا لحضور الندوات والدراسات تشمل هذه الرسوم القليلة هي محاولة لمعرفة قياس الحضور من خلال واقع التعريف بسياسة الدفع .

خاصة وأننا بحثنا كثيرا حول هذه النقطة حيث كنت متحفظا على الفكرة وثم تركنا الأمر للتصويت ثم الموافقة بالأغلبية التي ترى ضرورة تعويد الرياضيين الجادين على مثل هذه الأفكار التي سيتم تطبيقها يوما ما في ظل الركض وراء الاحتراف ، الأمر الذي يضمن إنجاح التوجهات الجديدة على أرض الواقع، وهو ما يعد ترجمة لأهدافه الرامية، وتأكيداً على السياسات التي يتبناها ويقوم بتنفيذها داخل نطاق الحركة الرياضية.

* اجتماع المجلس أسعدني حضوره كمؤشر إيجابي في مسيرة التحول من الهواة إلى الاحتراف، لما يقدم صورة مختلفة ، ويصب بالتالي في مصلحة الارتقاء بالمستوى الثقافي للاعب والإداري من خلال استيعابه التوجه الجديد والاعتماد عليه في المشاركة الفعالة في الرياضة الإماراتية..

خطوات جادة تسير في رؤية المجلس حيث ابتعث عدد من أعضائه إلى أوروبا (بريطانيا) وآسيا (بكين) للوقوف على آخر ما توصلت إليه هاتين الدولتين في مجال الفكر الرياضي الإداري وآمل شخصيا بان تكون الرحلتان محورا من المحاور التي يجب أن يستفاد منها مستقبلا.

.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae