تختتم اليوم مسابقة الدوري المصري لكرة القدم وتقام ثماني مباريات بمثابة وداع لجميع الفرق، وتم تعديل مواعيدها بسبب موجة الحرارة اللافحة التي تسود مصر حالياً، فيلتقي الاسماعيلي مع الأهلي، والزمالك مع المصري الساعة الثامنة والنصف، مساء التاسعة والنصف في الإمارات. كما يلتقي في نفس الموعد طلائع الجيش مع أنبي، الاولمبي مع المحلة، والمقاولون مع حرس الحدود.
وتقام ثلاث مباريات عصراً فيلعب بتروجيت مع الترسانة وطنطا مع الاتحاد وبترول أسيوط مع اسمنت السويس. وتتجه الأنظار إلى مدينة الاسماعيلية حيث ارتفعت معدلات الشحن المعنوي بين الجماهير إلى مستويات خطيرة مما استدعى مضاعفة الإجراءات الأمنية من أجل حماية لاعبي الأهلي.
واللافت أن إدارة الاسماعيلي اعتذرت عن تخصيص نسبة من التذاكر لمشجعي الأهلي، وقامت بطرح 20 ألف بطاقة نفدت على الفور وشهد تدريب الفريق أمس ما يتجاوز عشرة آلاف مشجع ورغم عدم أهمية المباراة، إلا أن المؤشرات لا تبعث على الاطمئنان ولهذا سيتم تفتيش المتفرجين على أبواب الاستاد.
ومن أجل تحقيق فوز يرضي هذه الجماهير المتحمسة استسلم رئيس النادي للضغوط وعدل عن قرار إيقاف اللاعبين سيد معوض وعمر جمال بعد 24 ساعة فقط ليشاركا في المباراة، وأعتذر اللاعبان علناً أمام الجميع من أجل تبرير إلغاء العقوبة، ولن يلعب محمد حمص لاعب الوسط لحصوله على إنذار ثان، ولكن ذلك لن يؤثر على مشاركة الإسماعيلي بقوته التي تضم كلا من:
محمد فتحي ـ هاني سعيد ـ معتصم سالم ـ شريف عبدالفضيل ـ عبدالله الشحات ـ سيد معوض ـ حسني عبدربه ـ عبدالله السعيد ـ أحمد سمير فرج ـ محمد فضل ـ عمر جمال.
أما الأهلي فيخوض مباراة لا تقلل من قيمته كبطل لكنها صعبة بكل المقاييس وفي ملعب لا يحمل أي مشاعر ودية على الإطلاق وتضاعفت متاعب الأهلي باستبعاد عدة لاعبين لإصابات متنوعة خلال الساعات الماضية وهم طارق السعيد وأنيس بوجلبان، وتأكد عدم مشاركة محمد صديق قلب الدفاع، وهناك قلق من شكوى وائل جمعة الذي أصيب بكدمات.
وقبل توجه الفريق ليلة أمس إلى الاسماعيلية لم يجد حسام البدري العدد الكافي من اللاعبين الجاهزين وعقد اجتماعاً مع محمود الخطيب نائب الرئيس المتعاطف للغاية مع ظروف الفريق السيئة التي تسبب فيها مانويل جوزيه، وكان اجتماعاً ساخناً عبر فيه البدري عن تألمه للأوضاع التي يعيشها بعد حصول 8 لاعبين على إجازة وكذلك المدرب! مع توالي الإصابات مما أدى للهزيمة من الزمالك ومواجهة الاسماعيلي بملعبه في ظل هذه الظروف الصعبة.
ومن المرجح أن يشارك حسام عاشور في مركز قلب الدفاع والاستعانة بالصاعد محمد سمير وعبدالاله جلال ويعود أكوتي منساه ليلعب في الوسط إلى جوار حسن مصطفى. وتبدو أجواء الغضب داخل النادي الأهلي واضحة فقد أفسدت قرارات جوزيه احتفالية الفوز بالدوري وتحولت إلى تساؤلات عن مدى سيطرة هذا الرجل على شؤون كرة القدم لمصلحته الخاصة، أما ما حدث من اللاعب محمد بركات فقد قوبل باستياء شديد من أعضاء النادي لإصراره على الإجازة والتحايل من أجل الحصول عليها بكل الوسائل والتخلي عن الفريق في الوقت الصعب.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
