شنت الصحافة القطرية هجوما عنيفا على الريان بعد الخسارة الثقيلة التي لقيها الفريق في آخر مبارياته بدوري أبطال آسيا أمام الزوراء 13 مساء اول امس وكانت أسوأ نهاية للفريق صاحب القاعدة الجماهيرية الكبيرة، والذي توفرت له إمكانيات غير عادية هذا الموسم والذي خرج منه خالي الوفاض وبدون أي لقب وتحت عنوان: ( ارحلوا وارحموا الريان ) طالب عبد الله المري رئيس القسم الرياضي بجريدة الراية باستقالة جهاز الكرة بالنادي .

وقال : ماذا تنتظرون حتى ترحلوا عن النادي بعد كل هذه الإخفاقات وأكد المري أن الخسارة أمام الزوراء وبثلاثة أهداف أساءت للنادي العريق وزادت من الأحزان والغضب الجماهيري الرياني الذي أراد سماع أنباء طيبة عن فريقه في آخر مباراة يخوضها هذا الموسم دون جدوى حيث لم يكتف الفريق بالخسارة على أرضه بل أصر على ان تكون الخسارة ثقيلة ومؤلمة ومزعجة أيضا .

خاصة وان الفريق توفرت له هذا الموسم إمكانيات لم تتوفر لفرق أخرى، وحظي برعاية واهتمام الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني رئيس النادي دون أن يحاول المسؤولون عن جهاز الكرة أو اللاعبون أو الجهاز الفني بقيادة لوزانو ثم لوشانتر استغلالها بالشكل الأمثل، وكانت النتيجة في النهاية إخفاقات وخسائر ونتائج لا ترضي أي رياني وأيضا أي قطري.

وتساءل عبد الله المري عن أسباب انتظار الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني رئيس الجهاز حتى يقدم استقالته؟ وقال :هل الفشل الذي طارد الفريق على مدار موسمين يعني استمرار هذا الجهاز حتى نرى الريان في الدرجة الثانية الموسم القادم؟

وهل احتلال الريان للمركز الأخير في مجموعته بدوري أبطال آسيا انجاز يستحق عليه أي مسؤول الاستمرار في منصبه وفي عمله؟، لقد دفع الريان الثمن غاليا لأخطاء الجهاز الفني ولم يستطع الفريق تحقيق فوز واحد خلال 6 مباريات بدوري أبطال آسيا.

الدوحة ـ بلال قناوي