خطف الاتحاد السوري التعادل بهدف لمثله من الفريق العيناوي وذلك في اللقاء الذي جمعهما مساء أول من أمس على ملعب إستاد خليفة بالعين في الجولة الأخيرة لسباق المجموعة الرابعة ضمن منافسات المرحلة الأولى لبطولة الأندية الآسيوية.

اعتبر مدرب العين الإيطالي والتر زينجا أن نتيجة التعادل التي انتهت عليها مباراة فريقه أمام الاتحاد السوري غير مقنعة من واقع الأداء الجيد الذي قدمه لاعبو فريقه خاصة في شوط اللعب الثاني مشيرا إلى أن هدف التعادل الذي سجله الضيوف في الدقيقة الأخيرة من المباراة جاء نتيجة خطأ تسبب فيه الإرهاق والتعب الذي شعر به اللاعبون في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء بعد أن بذلوا مجهودا كبيرا.

وقال زينجا الذي كان يتكلم إلى جوار نظيره مدرب الاتحاد السوري في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة ان فريقه عانى خلال هذا الموسم من تداعيات الضغوط البدنية والذهنية المستمرة التي تعرض لها اللاعبون وهو ما جعلهم عرضة للإصابات والغيابات وقد فقدنا الكثير منهم لهذا السبب .

وأكد زينجا أنه ورغم حزنه للتعادل المتأخر الذي حققه الاتحاد السوري في المباراة لكنه راض عن المردود الذي قدمه اللاعبون مبينا أنهم ظهروا بمستوى رفيع وكانوا على قدر المسؤولية واستطاعوا أن يفرضوا شخصيتهم على أرضية الملعب وسعوا بقوة لتحقيق رغبتهم في الفوز وقد صنعوا العديد من الفرص لكن لم يكتب لهم التوفيق في ترجمتها لأهداف.

وأشار زينجا إلى ان فريقه سيطر وطوال ثمانين دقيقة على مجريات اللعب وسجل هدفا وكان يمكن أن يعزز تقدمه ولكن في الدقائق العشر الأخيرة بدأ التعب يظهر على بعض اللاعبين ما أثر بالتالي على التركيز لتظهر الأخطاء هنا وهناك وقد استغل الاتحاديون أحد هذه الأخطاء وسجلوا هدفهم التعادلي في الدقيقة الأخيرة.

في المقابل قال مدرب فريق الاتحاد السوري محمد ختام أن نتيجة التعادل التي انتهت عليها مباراة فريقه أمام مضيفه العين تعتبر نتيجة مرضية لنا كون أن فريقنا دخل المباراة وهو يعاني من ضغوطات واسعة تسببت فيها بعض المشاكل التي حدثت خلال الأيام السابقة

مشيرا إلى أنهم عملوا وفق استراتيجية قوامها الخروج بأقل الخسائر من شوط اللعب الأول وقد نجحوا في ذلك بجدارة بعد أن نفذ اللاعبون التعليمات كما ينبغي وأظهروا شجاعة كبيرة وحافظوا على توازنهم رغم الهجمات التي كان يقوم بها العين على مدار الشوط الأول كما وقد ردينا بعدد من الهجمات وضاعت لنا أكثر من سانحة.

وقال ختام: جئنا إلى الشوط الثاني ونحن أكثر عزيمة وإصرارا على تقديم الأداء الذي يخدم مساعينا ولكن باغتنا العين بهدف التقدم مستغلا خطأ مشتركا بين الحارس والدفاع ومع ذلك لم نيأس فواصلنا كفاحنا وحصلنا على فرص حقيقة لم يحالفنا الحظ في ترجمتها إلى أهداف قبل أن نسجل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة وقد كان ذلك ترجمة للجهود الرائعة التي بذلها الفريق ككل خلال هذا الشوط الثاني.

وأشاد المدرب الاتحادي بفريق العين والمستوى الذي ظهر عليه خلال المباراة، مؤكدا أن فريق العين من الفرق الكبيرة على المستوى العربي والآسيوي لكنه كما وضح قد تعرض لظروف استثنائية هذا الموسم جعلته يخرج لأول مرة من المسابقة الآسيوية في مرحلتها الأولي لكنه يظل هو فريق كبيرة له أسمه وسمعته.

طلحة عبدالله