ودّع مدرب حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنصر هشام الادريسي عمله بعد فترة 3 سنوات قضاها بصفوف العميد، حيث بدأ عمله مشرفاً على مدرسة حراس المرمى بقطاع المراحل السنية ثم انتقل إلى الفريق الأول الموسم الماضي.

ويقول هشام الادريسي الذي سبق له تولي الإشراف على تدريب الحراس بمنتخبي الشباب والأولمبي بالاتحاد المغربي لعدة سنوات ان الفترة التي قضاها بالنصر كانت جيدة حيث كانت البداية بقطاع المراحل السنية، حيث يوجد عدد من الحراس المتميزين والذين يعتبرون أمل ومستقبل الكرة النصراوية خلال السنوات المقبلة، مثل فهد علي وحميد عبدالله وحميد الطنيجي ومنصور إبراهيم وخلال السنوات المقبلة سيكون لحميد عبدالله مستقبل باهر حيث يعتبر حارسا واعدا.

وعقب قرار مطر الطاير بتصعيده إلى الفريق الأول وعد بالاهتمام بحراس المرمى بالفريق مثل محمد غلوم وداوود وعبدالله إلى أن انضم لهم سالم عبدالله هذا الموسم وهو حارس مميز ويعتبر ثاني أفضل حارس بالدولة هذا الموسم بعد ماجد ناصر الذي يستحق لقب أفضل حارس عن جدارة.

وقال أتمنى أن ينال سالم عبدالله حظه مع المنتخب لأنه حارس جيد وموهوب ويكفي نجاحه مع الفريق في أول سنة ينضم فيها للفريق وتأقلمه الجيد مع زملائه، وأشار إلى أنه لا خوف على الحراس في نادي النصر حيث توجد مواهب عديدة بقطاع المراحل السنية وبمزيد من الثقة فيهم سيكون لهم مستقبل باهر.. كما أشار إلى وجود عدد من الحراس بالدولة من المميزين مثل ماجد ناصر حارس الوصل ويوسف عبدالله حارس الاتحاد والمنتخب الأول وعلي خصيف حارس الجزيرة والاولمبي.

ووجه هشام الادريسي الشكر والتقدير إلى إدارة النصراوية والمهندس مطر الطاير الذي منحه الثقة والصعود للفريق الأول والدكتور طارق الطاير الذي أوفده في دورة بألمانيا على حسابه الخاص ومجلس الإدارة الحالي وإلى جماهير الفريق واللاعبين خاصة حراس المرمى ومحمد إبراهيم وعامر غانم اللذين يعتبران من أكثر اللاعبين التزاماً وموهبة وإلى إداري الفريق الأول راشد مرزوق وعيسى يوسف وقال إنني اعتذر عن أي خطأ حدث بدون قصد وأتمنى للنصر كل توفيق.