أكدت الشيخة شمسة حشر مانع آل مكتوم المشرفة على فريق الطائرة النسائية بنادي الوصل بان إدارة نادي الشباب بذلت مجهودات كبيرة من اجل الاهتمام بفريق الكرة الطائرة للسيدات في أول مسابقة رسمية تقام، وفعلا قدم الفريق مستوى طيبا طوال المباريات، ولكن الاعتذار الأخير عن خوض المباراة الختامية في الدوري مما توج فريق الوصل وفقا للائحة بلقب البطولة طرح أكثر من علامة استفهام وأكد على أن إدارة الشباب لم تجر حسابتها بشكل منطقي.

وأوضحت الشيخة أن اتهام اتحاد الطائرة ـ التي كانت واحدة من أعضائه قبل تقديم استقالتها ـ بعدم الالتزام باللوائح غير صحيح، فتغيير موعد الجولة الختامية والمباراة النهائية كان له ظروفه الخاصة نظرا لإقامة مباريات بطولة كأس زايد للرجال، وكان من المتعذر إقامة نهائي بطولتين في نفس اليوم وهو السبت،

وبالتالي لم يكن هناك سوى تغيير موعد هذه المباراة بين الوصل والشباب إلى موعد جديد، ونظرا لان يوم الأحد كان أول أيام الدوام في الأسبوع فتم تغييره إلى يوم الاثنين مع العلم أن نفس الظروف انطبقت على لاعبات فريق الوصل دون شكوى.

مع العلم أن فريق الشباب سبق وان شارك في مباريات مهرجان دبي في الثامنة مساء دون اعتراض وهو نفس الموعد الذي حدد لنهائي المسابقة هذه المرة واعترض عليه فريق الشباب، مع التأكيد أن اختيار هذا التوقيت اختير حرصا على أن يكون الجميع قد فرغوا من التزاماتهم ودوامهم سواء بالنسبة للاعبات الوصل أو الشباب.

وأوضحت الشيخة أن مسؤولي نادي الشباب لم يحسبوها جيدا اعتقادا منهم أن عدم حضورهم قد يعنى خسارتهم فقط للمباراة وبالتالي اللجوء لمباراة فاصلة ولكن اللوائح تنص على أن انسحابهم يعنى فقدانهم لنقطة أيضاً من رصيدهم. وأضافت سموها أن فريق الشباب قام بتسجيل 14 لاعبة ورغم ذلك فقد غيرت إدارة النادي 9 لاعبات قبل انطلاق البطولة بيومين، مع أن اللوائح تنص على السماح بثلاث لاعبات فقط،

ولكننا في اتحاد الطائرة تجاوزنا اللائحة لإنجاح البطولة. وكشفت الشيخة شمسه عن أن منى حيدر وكلثم رحمة لاعبتا الوصل المرتبطتين بدورة عسكرية تخوضانها من الرابعة فجرا حتى الثالثة ظهرا ومع ذلك لم تعتذرا وكانتا حاضرتين مع الفريق وفي المباراة النهائية التي لم يخضها الشباب.

واختتمت الشيخة شمسة حديثها بقولها إن أسباب انسحاب فريق الشباب من ختام أول مسابقة لدوري الطائرة للسيدات تعتبر واهية وتثير الكثير من علامات الاستفهام.

وليد فاروق