تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، للاهتمام بالشباب وتوفير كافة السبل الممكنة لرعايتهم، والتزاما بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بشأن التعاون والتكامل بين الوزارات والمؤسسات الحكومية والتنسيق فيما بينها من أجل رعاية الشباب
ووضع البرامج التي تصقل قدراتهم وتؤهلهم للقيام بدورهم في خدمة مجتمعهم والنهوض به، وقع معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ومعالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العام لرعاية الشباب والرياضة،
يوم أمس بديوان وزارة التربية في دبي مذكرة تفاهم تهدف إلى التنسيق والتعاون بين التربية والهيئة لخدمة الرياضة المدرسية، والاستفادة من الإمكانيات المشتركة لتحويل المدرسة إلى مركز للبناء والتأهيل والتدريب. وقال الدكتور حنيف حسن إن توقيع المذكرة يأتي تنفيذاً لما تضمنته استراتيجية التمكين التي التزمت الحكومة الرشيدة بدولة الإمارات من خلالها بتقديم أعلى مستوى ممكن من الرعاية لشباب الوطن والاهتمام بالبرامج الرياضية والشبابية
ومشروعات الخدمة العامة وتنمية وتعزيز قيم العمل التطوعي، مشيراً إلى أنها ستعمل على تعزيز الاهتمام بالشباب في الدولة، وترسيخ مفهوم تكامل الأدوار بين الوزارة والهيئة، كما ستسهم في تفعيل دور الرياضة المدرسية في المرحلة المقبلة كرافد لا غنى عنه لمنتخباتنا الرياضية الوطنية في مختلف الرياضات والألعاب، إضافة إلى التأكيد على أهمية الرياضة المدرسية،
وتعزيز دورها المهم في نشر الثقافة الرياضية في المجتمع، ودعم التوجه نحو الاهتمام بممارسة الرياضة كجزء من الحياة اليومية للأفراد. وأوضح أن هذه المذكرة تتزامن مع الاهتمام بتفعيل دور اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية ودعم الموازنات الخاصة به حتى يستطيع الوفاء بما هو مطلوب منه في مجال النهوض بالرياضة المدرسية بدولة الإمارات.
ومن جانبه أشار معالي عبدالرحمن العويس إلى إن هذه المذكرة تمثل شكلاً من أشكال الشراكة المجتمعية المطلوبة بين المؤسسات التي تعمل في مجالات عمل متقاربة، يمكن من خلال التعاون والتنسيق أن توحد آلياتها وتعزز برامجها وتفعل أدوارها من أجل تحقيق خطط التنمية المستدامة في الدولة،
مؤكداً أن المذكرة تهدف إلى الاستفادة من إمكانيات الطرفين لتحويل المدرسة إلى مركز للبناء والتأهيل والتدريب، وتقديم الدعم لتنفيذ برامج مشتركة للمراكز الصيفية وأنشطة شغل واستثمار أوقات فراغ الشباب، وتذليل كافة الصعاب التي قد تواجه تحقيق الأهداف المنشودة.
وتتضمن الاتفاقية عدداً من الأهداف المحددة من أجل النهوض بالأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية، علاوة على التنسيق المشترك في موضوع انتقاء الموهوبين من اللاعبين ورعايتهم ووضع الخطط المشتركة لاحتضانهم وصقل مواهبهم، بالإضافة للتشاورعند وضع التصاميم الخاصة بالمنشآت الرياضية المدرسية، والاستفادة المتبادلة من المرافق والمنشآت الرياضية والشبابية في تدريب وتجهيز المنتخبات الوطنية بالتنسيق مع الجهات المحلية.
وسيركز الطرفان على التعاون فيما بينهما لتوفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية للشباب المتميزين في مختلف المجالات، إضافة إلى الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث نص أحد بنود الاتفاقية بالتأكيد على أهمية التنسيق والتعاون بين الطرفين بشأن دمج هذه الفئة في الأنشطة المختلفة ووضع الخطط والبرامج الخاصة بها ورعاية الموهوبين منهم.
حضر توقيع الاتفاقية إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومحمد جمعة بن هندي وكيل وزارة التربية بالإنابة، وعلي ميحد السويدي الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بالإنابة، والدكتور محمد سهيل حمدون الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعدد من الشخصيات الرياضية في الوزارة والهيئة.
