أوضح ماجد خلفان البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا أن مشاركة اللاعبين الأجانب عموماً في الدوري لها وجهان سلبي وايجابي، فالسلبيات تترتب على منتخبنا الوطني وبشكل خاص بالنسبة للاعبين المهاجمين حيث إن الفرق تركز على التعاقد مع أجانب في وظائف الهجوم مما يقلل فرصة مشاركة اللاعب المواطن وبالتالي تكون هناك صعوبة في اختيار المهاجمين لمنتخبنا الوطني، أما الناحية الايجابية فهي تطور الدوري ورفع مستوى الفرق وزيادة الندية والتنافس فيما بينها حيث ان كل فريق يبحث عن الأجانب في الوظائف التي يحتاجها.
وقال البدواوي إنهم في نادي حتا يجدون أنفسهم متوافقين ومنسجمين مع أي وضع يقره اتحاد الكرة والجمعية العمومية للاتحاد سواء كان لاعبا واحدا او اثنين او ثلاثة فالأمر غير مقلق لنادي حتا الذي يعتمد أساسا على التوافق مع كل الأوضاع، وقال ان الفائدة الفنية من اللاعب الأجنبي في الأندية موجودة ويشعر بها الجميع من خلال مستوى الدوري،
وبالنسبة لقدرة الأندية من الناحية المادية في تحمل أعباء مالية جديدة بعد إضافة أجنبي ثالث فان الأمر غير مقلق بالنسبة لأندية الدرجة الأولى بفضل الدعم اللا محدود الذي تجده من حكوماتها مشيراً إلى ان اللاعب الثالث من شأنه ان يمنح الأندية خيارات أفضل خاصة عند حالات الإصابة او أي ظروف طارئة مثل الإيقافات.
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي حتا ان مشاركة اللاعبين الثلاثة في المباريات تعد قراراً صحيحاً مئة بالمئة على عكس ما هو موجود في دول أخرى لأنه من غير المعقول ان يسمح بتسجيل ثلاثة ويشترط مشاركة اثنين فقط، ففي هذه الحالة تكون الأندية كمن يدفع أجرا لشخص دون عمل وهذا فيه إهدار للموارد المالية.
وفي الجانب الآخر من القرار الخاص بتحديد تسجيل لاعبين اثنين لأندية الدرجة الثانية أيد رئيس مجلس إدارة نادي حتا القرار موضحاً ان معظم اندية الدرجة الثانية لا تستطيع الإيفاء بالتزامات مالية تجاه لاعبين اثنين فما بالك بثلاثة لاعبين، فالقرار يعتبر مناسبا إلى حد كبير مع إمكانيات الدرجة الثانية.
ياسر قاسم