أكد عبد الله بن نصرة العامري رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس عضو مجلس أبوظبي الرياضي بان قرار اتحاد كرة القدم بالموافقة على ثلاثة أجانب للفرق المشاركة في دوري الدرجة الأولى، ولاعبين للفرق المشاركة في دوري الثانية فيه إجحاف لفرق الدرجة الثانية وسيكون له إثره السلبي على فرق الدرجة الثانية التي تصعد إلى الدرجة الأولى، حيث سيكون هناك فارق كبير بين مستوياتها وبين مستويات الفرق التي تلعب في الدرجة الأولى.

وأكد رئيس مجلس إدارة بني ياس أن جميع الأندية على مستوى العالم لا تفرق في التعامل بين الدرجات لان المصلحة العامة هي الأساس وان اندية الدرجة الأولى والثانية جميعها لخدمة المنتخبات الوطنية. وأكد بن نصرة أن وجود ثلاثة أجانب سيكون له مردوده الايجابي على أندية الدرجة الأولى خاصة وانه سيتم في الموسم بعد القادم تطبيق دوري المحترفين كما انه سيكون وسيلة جذب للجماهير للعودة للملاعب للاستمتاع بالمباريات القوية.

واختتم رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس مطالبا اتحاد الكرة بإعادة النظر في قراره والمساواة بين الدرجتين الأولى والثانية واتخاذ قرار بالسماح لأندية الدرجة الثانية بوجود أجنبي ثالث لما لوجوده من اثر ايجابي لتلك الفرق لترتفع بمستوياتها وتكون مؤهلة للمشاركة في دوري الأولى بعد الصعود إضافة إلى ان وجود الأجنبي الثالث مع فرق الدرجة الثانية سيسهم في الارتقاء بمستويات اللاعبين الصغار لمشاهدتهم للاعبين أجانب مميزين.

الكثيري: خطوة مهمة نحو دوري المحترفين

تطابق رأي محمد سهيل الكثيري أمين السر العام لنادي بني ياس مع رأي عبد الله بن نصرة رئيس مجلس إدارة النادي بخصوص قرار اتحاد الكرة بالموافقة على ثلاثة أجانب في دوري الأولى، وأكد أن ذلك القرار سيكون له مردوده الايجابي على تلك الأندية وبالتالي سيسهم في ارتفاع مستوى الكرة الإماراتية،

وطالب الاتحاد بضرورة ان يتم تطبيق القرار كذلك على دوري الدرجة الثانية خاصة وان الكرة الإماراتية مقبلة على عصر جديد وفق فكر احترافي حيث سيطبق دوري المحترفين اعتباراً من الموسم بعد القادم ومن الضروري تكون فرق الدرجة الثانية جاهزة لذلك العهد الجديد.

وأكد أمين سرعام بني ياس بان وجود ثلاثة أجانب في دوري الدرجة الثانية سيسهم في الارتقاء بالمستوى العام كما سيكون له اثر ايجابي على اللاعبين صغار السن الذين يشاهدون الأجانب ويكتسبون منهم خبرات جديدة تسهم في الارتقاء بمستوياتهم.