* هل صارت اتحاداتنا وغيرها من الهيئات الرياضية مكاناً طارداً! لا يصلح أن يدخل في عضوية مجالس إداراتها أو يتبوأ مناصبها التنفيذية سوى الرجال فقط؟
* سؤال جدير بان نرفع علامة استفهامه عريضة عالية بعد ظهور عوائق كثيرة أمام المرأة لدخول هذا المعترك ومحاولات بعض الإداريين الوقوف كترياق مُضاد في وجهها والحيلولة دون تحقيق طموحات نصف المجتمع في ممارسة شتى أنواع الرياضة، والمساهمة في إدارتها بعقليات منفتحة ومتجددة.
* ففي الوقت الذي أخذ فيه النشاط الرياضي النسوي في التنامي وظهور فرق للسيدات في الألعاب والمناشط التي تناسب تكوينهن الانثوي ومظهرهن وملبسهن المتعارف عليه، والتي لا تخدش أو تخرج على عادات وتقاليد الإمارات.
* كان من الطبيعي بروز قيادات إدارية منهن لتسهيل انضمام الكثيرات من بنات جنسهن اللائي كن يخشين ممارسة هواياتهن الرياضية، وكذلك لتسيير أنشطتهن وفق برامج مدروسة وخطط مستقبلية، تتوافر لها كل الإمكانات والغطاءات المادية والدعم المعنوي التشجيعي لتطوير مستوياتهن بمختلف الوسائل المشروعة من تدريب وإعداد وتنمية وصقل قدرات حتى يتسنى لهن الاحتكاك والمنافسة مع الأخريات في دورات محلية وخارجية.
* غير أن هذا التنامي، رياضياً وإدارياً، وجد صعوبات وعراقيل من الترياق المضاد لنشاط «المرأة مما اضطر بعضهن إلى الابتعاد لإحباطهن»!!.
* يحدث هذا في الوقت الذي صارت فيه المرأة الإماراتية وزيرة اتحادية وعضوة برلمانية.. وتحتل مناصب مرموقة في شتى القطاعات الحكومية وسيدة أعمال ناجحة الخ.
* ما شاء الله.
كلمات لها إيقاع
* إن استقالة الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم وإصرارها على ترك مقعدها كعضوة ومسؤولة عن نشاط المرأة باتحاد الكرة الطائرة للأسباب التي ذكرتها أمس، لخسارة كبيرة للرياضة النسوية خاصة لريادتها ومساهمتها في ميلاد أول دوري للسيدات في هذه اللعبة.
* وهي أيضاً وراء تكوين وإشهار الفريق الوصلاوي الحائز على بطولته ليكتب تاريخ رياضة الإمارات اسمها كرائدة.
* إنني مع سعيد الكثيري أمين السر المساعد للاتحاد بضرورة التمسك بالشيخة شمسة والعمل على إثنائها عن استقالتها والعودة لاستكمال ما بدأته. فشمس الرياضة النسوية لن تغيب.
