* شاهدنا وسمعنا الكثير عن رغبة اليمن في تنظيم العديد من المناسبات الرياضية وبالتعاون مع المنظمات العربية والدولية لأهمية دور الرياضة في ثقافة الشعوب والأمم في وقتنا الحاضر، وقد اتخذ الأشقاء الخطوات العملية لاستضافة خليجي 20 لكرة القدم بإعداد المنشآت الرياضية الحديثة من خلال أحدث المواصفات الدولية
بالإضافة إلى مناقشة تعشيب ستة ملاعب وتأهيل استاد المريسي بأمانة العاصمة بكافة الإمكانات الرياضية ومن بينها تركيب شاشة إلكترونية ضوئية حديثة في الاستاد وإعادة تأهيل أرضية الملعب وتركيب مقاعد للجمهور وإعداد مركز إعلامي بجميع متطلباته...
بالإضافة إلى إنشاء ملعب جديد يتسع لـ 40 ألف متفرج، وفقاً لأحدث التصميمات والمواصفات الدولية المتعلقة بالملاعب بما فيها تزويد الملعب بحزمة الألياف الضوئية التلفزيونية لتسهيل عملية النقل التلفزيوني الدولي وكذا العمل على إعادة تجهيز ملاعب أخرى.
* بدأ العمل مبكراً لوضع التصورات للفعاليات المصاحبة للحدث الرياضي في حفلي الافتتاح والاختتام حيث تعتبر اليمن نقطة انطلاقة الفن إلى المنطقة، والطريف في الأمر أن منتخب اليمن يدربه حالياً المدرب المصري الزميل محسن صالح والذي عمل مدرباً في الأهلي عام 82 كمساعد للمدرب المجري هيديكوتي، وعمل قبلها بسنة صحافياً رياضياً (بالبيان) بمدينة العين، حيث كان يشرف على تدريبات منتخب الجامعة.
* وتم تشكيل لجنة فنية مالية لحساب الكلفة المالية للمنشآت الرياضية ومختلف الأنشطة الثقافية والسياحية المصاحبة كما درس اليمنيون استضافة البعثات الرياضية حسب لائحة البطولة، حيث أوضح لي بعض الرياضيين أن الدولة المستضيفة توفر فندقاً لا يقل عن خمسة نجوم لجميع البعثات في مكان واحد وعدد 52 فرداً لكل بعثة أي ما يعادل 416 شخصاً.
* وخلال الزيارة التاريخية قدم رئيس وفد الأهلي ثاني جمعة هدية تذكارية للجانب اليمني تعود بنا إلى خليجي 18 التي توج منتخبنا الوطني بطلا لها لأول مرة وهي عبارة عن صورة نادرة للقطة التتويج في ختام كأس الخليج بالعاصمة أبوظبي عندما قدم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ حفظهما الله ـ وبمشاركة من فخامة رئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح كأس دورة الخليج إلى قائد منتخبنا الأبيض بعد نهاية المباراة النهائية أمام منتخب عمان
فكانت صورة الزعماء الثلاثة في ذلك الحدث لفتة رائعة تعد مفاجأة الزيارة الأهلاوية إلى وطنهم الثاني.. فالصورة لها معنى كبير وتجسد عمق العلاقة التاريخية بين البلدين الشقيقين.. والله من وراء القصد.
