تواصلت نجاحات اتحاد السباحة على الصعيدين الفني والإداري بعد الطفرة والنقلة الكبيرة التي أحدثها فوزه بشرف تنظيم النسخة العاشرة من بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (25م) التي تستضيفها مدينة دبي عام 2010، حيث سيتم التوقيع قريبا على اتفاقية خاصة مع جمعية مدربي السباحة الأميركية والتي تعرف باسم (الاسكا) من اجل تطوير الأنشطة المحلية وتنمية قدرات كودارنا والكفاءات العاملة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساع الاتحاد الجادة للترويج لحدث بطولة العالم (دبي 2010) والاستعداد المبكر برفع القدرات العامة وتثقيف المهتمين بكل ما هو جديد في عالم التدريب وكذلك الوصول بالأساليب الحديثة إلى الشرائح المستهدفة من اجل التعرف على السباحة وسباقاتها المختلفة وكذلك إيجاد كادر عامل من المدربين المؤهلين والمتسلحين بالعلم والمعرفة الحديثة.

ومن المنتظر أن يستفيد من هذه الاتفاقية قطاع واسع من المجتمع مثلما أكد احمد عبدالله الفلاسي رئيس اتحاد السباحة الذي قال إن اتحاد الإمارات يدخل مرحلة جديدة بتوقيع هذا الاتفاق التاريخي مع الجمعية الأميركية التي ستوفر لنا الخبرات وبالتالي ستكون الاستفادة المباشرة تجاه تكوين قاعدة من المدربين العاملين الأكفاء والذين خضعوا للصقل من قبل أفضل المدارس التدريبية في العالم مما يضمن لنا نجاحا كبيرا غير محدود.

وأوضح أن الاستفادة لن تكون لدى كوادر الاتحاد فحسب بل ان الأمر معني بمدربي وزارة التربية والتعليم والاتحاد الرياضي المدرسي والأندية الخاصة وأندية الدولة ودور مؤسسات التعليم العالي والجامعات والشرطة والقوات المسلحة، وذلك للاستفادة من هذه الاتفاقية مما يساعد الاتحاد في نشر خططه والوصول إلى اكبر شريحة وتحقيق الهدف الاسمى بالترويج للحدث المرتقب والكبير بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (دبي 2010) وكذلك تصنيف المدربين حسب المستويات وهو أمر يمكن أن يتم تطبيقه مع الجمعية الأميركية.

وقال إن الجمعية الأميركية للمدربين (الاسكا) تعمل على نشر الثقافة في المجتمع وبإمكان اتحاد الإمارات الاستفادة من برامجها في الوصول إلى كل بيت من خلال مناهجها المرتبطة بالتعليم وغيرها موضحاً أن اختيار هذه الجمعية تم بعد دراسة ومقارنة مع رصيفتها المدرسة الاسترالية التي تراجعت أسهمها كثيراً مقارنة بسطوع شمس المدرسة الأميركية التي نحن بصددها الآن.

وأضاف يسعدنا حقيقة أن نكون أول فرع للجمعية الأميركية في الشرق الأوسط الأمر الذي يشكل إضافة كبيرة لنجاحاتنا الكبيرة التي تحققت مؤخرا بعد نجاحنا في الفوز بشرف تنظيم بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (دبي 2010) وأيضاً الفوز بحق ترجمة وتوزيع المجلة الرسمية للاتحاد الدولي الأمر الذي يعزز من مكانة الإمارات القيادية.

وفد أميركي رفيع

يصل إلى الإمارات في النصف الأول لشهر يونيو المقبل وفد رفيع من الاتحاد الأميركي للألعاب المائية لإتمام تفاصيل الاتفاقية وتوقيع العقد الرسمي لانطلاق المشروع الطموح بين الاتحادين والذي سيمتد حتى عام 2014.

ويضم الوفد الأميركي كلا من دل نيل بورغر رئيس الألعاب المائية والذي يشغل نائب رئيس الاتحاد الدولي للسباحة وجون ليون رد المدير التنفيذي للاتحاد الأميركي والمحاضر المعتمد بالاتحاد الدولي للسباحة.

ومن المنتظر ان يتم التوقيع على الاتفاقية يوم 11 يونيو المقبل حيث سيوقع الطرفان على العقد وسيتم إعلان التفاصيل من خلال مؤتمر صحافي يعقد على هامش زيارة الوفد الأميركي.

ويتوقع أن تحدث الاتفاقية أصداء واسعة خاصة وان كل الاتحادات في الشرق الأوسط تبحث عن طريق مع الاتحاد الأميركي وجمعية المدربين الأميركان (الاسكا) خاصة بعد نجاح تجربة ايفاد السباحين العرب في الجامعات الأميركية الأمر الذي أسهم في صقل قدراتهم تماما، حيث برز أكثر من اسم مثل التونسي أسامة الملولي والجزائري سليم ايلاس.

الجدير بالذكر أن اتحاد السباحة وقع قبل أيام عقداً مع المدرب الأميركي جي بينير لقيادة المنتخب الوطني في إطار الاتفاقية الحالية بين الطرفين.