يفتتح اليوم بالمكتبة الملكية بالدنمارك معرض للخط العربي بحضور عبدالله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالدائرة بمشاركة 23 فنانا في مجال الخط العربي والزخرفة الإسلامية يعرضون 65 عملاً تم انتقائها من أعمال الخطاطين ومقتنياتهم الخاصة.

وأشار العويس في تصريح له قبيل مغادرته البلاد متوجها إلى الدنمارك إلى الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالثقافة والمثقفين كأولوية مهمة لتدعيم الحوار الحضاري بين الشعوب ودفع الرؤية الإنسانية العالمية باتجاه إيجابي يستنهض القيم والمبادئ الإنسانية السامية

واستحضار المعاني التي تساعد على الانفتاح على التجارب الثقافية الجوهرية وتقديم الفنانين من خلال مسؤوليتهم الثقافية لتنمية القيم الروحية والجمالية الموضوعية ودمجها في اطر التفاعل القائمة بين الفنون المعاصرة دون أن يغفل أهمية التنمية الثقافية المحلية وتأسيس البنى الجمالية والمؤسسات الفنية والثقافية والأكاديمية.

ونوه في هذا الصدد بالترتيبات والإنجازات التي شهدتها الشارقة في الفترة الماضية والدور الذي لعبته بالتعريف والتأسيس الفني ودمج الفنون البصرية بالحياة اليومية للمجتمع وإتاحة الفرصة للمبدعين للمشاركة وتحقيق الرؤية الفنية المستقبلية ومواجهة حقائق التغيير في المناخ الثقافي.

وأكد أن العلاقات بين الشارقة والدنمارك ليست حديثة وعلى مدى السنوات العشر الماضية تم إنجاز العديد من المشاريع الفنية والثقافية المتبادلة.. مشيراً إلى أن هذا المعرض الذي يضم لوحات خطية كلاسيكية وأخرى حروفية تشكيلية يدل على اهتمام إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بتقديم التصور عن جانب من جوانب الإبداع والنشاط الفني المنتج في الدولة.

وقال إن أغلب الأعمال المختارة لهذا المعرض هي من نتاج عمل الفنانين الذين يقيمون في بيت الخطاطين في الشارقة.

وأشار إلى أن الدعوة من قبل المكتبة الملكية الدنماركية للشارقة لإقامة هذا المعرض مثلت فهما حقيقيا في تلمس إشكاليات الحوار الحضاري الذي تواجهه الشعوب.. معرباً عن أمله في توسيع علاقات الشارقة مع هذه المكتبة العريقة سواء التي تستقطب الفنون كبينالي الشارقة

وملتقى الخط الدولي وباقي الأنشطة النوعية أو تلك التي تقوم الشارقة بتقديمها في مختلف أنحاء العالم وخاصة ما يتعلق بفنون الخط العربي واستخداماته الجمالية والرمزية كمعبر مباشر وواسع الدلالة على الهوية الثقافية.