أُسدل الستار على بطولة سوبر رجال اليد بجولتها الأخيرة التي أقيمت على الصالة الحمراء وشهدت بنهايتها الشهد والدموع بعد أن حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة من عمر لقاء الأهلي البطل مع الشباب ورغم سخونة اللقاءات داخل الملعب إلا أن الترقب والتكهنات كانت حاضرة بقوة في المدرجات وجنبات الصالة الحمراء تنتظر الإعلان النهائي عن هوية الفرق التي ستعتلي منصة التتويج.

ليكتب الفرسان الحمر بقيادة مدربهم المواطن محمد شريف أسماءهم بأحرف من ذهب بعد فوزهم ببطولة سوبر رجال اليد عقب فوزهم في المباراة النهائية على غريمهم وجارهم الشباب 27/ 24. لتتحول بعدها صالة مكتوم بن محمد بالقلعة الحمراء إلى مسرح لكرنفال احتفالي شارك فيه كل من ينتمي ويعشق القلعة الحمراء قيادة وأجهزة فنية وإدارية ولاعبين وجماهير احتشدت وتحفزت لهذه المناسبة المنتظرة، بعد أن أكد فرسان الأحمر علو كعبهم بتحقيق اللقب الثاني بهذا الموسم بعد حصولهم على بطولة الدوري قبل عشرة أيام. وجاء حفل التتويج لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى بهذه المسابقة والتي شملت الأهلي البطل والشارقة الوصيف والنصر ثالثاً. ليسدل الستار على منافسات البطولة الثالثة للموسم 2006/ 2007 وتطوي الفرق صفحة المنافسة عليها بتظاهرة احتفالية كبيرة استعد لها اتحاد اللعبة والقائمون على الصالة الحمراء. ولكن ردود الأفعال والسلبيات التي صاحبت مسيرة المسابقة وخاصة في الجانب التحكيمي وبعض التدخلات التي لم ترق لطموحات معظم الفرق مازالت عالقة بالأذهان والتي لم تخل من الاتهامات وعدم الرضا للوصول للقناعة التامة أخذت تتفاقم من خلال ردود الأفعال للقائمين على اللعبة في معظم الفرق والتي تتحسر على الجهود الكبيرة التي يبذلها اتحاد اللعبة والقائمون عليه للوصول بمسابقاته لبر الأمان.

وحرص «البيان الرياضي» على تسليط الضوء عليها للمصلحة العامة والتي استخلصنا منها المقولة المأثورة والمثل الشعبي «ما بتعرف خيري حتى تجرب غيري».

هذا ما انطبق على قضاة ملاعب بطولة السوبر الأجانب والمحليين الذين أحسنوا إدارة ثلث مباريات البطولة.

محمد الحمادي: حققنا اللقب رغم تضررنا من التحكيم

قال محمد الحمادي مشرف كرة اليد بالنادي الأهلي رغم حصولنا على لقب البطولة الذي جاء عن جدارة واستحقاق من خلال ثبات مستوى الأداء لفريقنا في هذه البطولة وعروضه المميزة إلا أن التحكيم لم يرق لمستوى الطموحات ولم ينف أنه أثر بدرجة كبيرة على المستوى العام للبطولة ووضع اللاعبين في مواقف حرجة نتيجة بعض القرارات الخاطئة. وكشف الحمادي أنه سعى بكل جدية لتأقلم فريقه مع الوضع الحاضر في البطولة سواءً على مستوى التحكيم وكذلك المنافسة ومتطلبات كل مباراة والتركيز على اللعب وتنفيذ تعليمات المدرب والابتعاد عن الضغوط الخارجية.

وأوضح الحمادي أن فريقه الأكثر تضرراً بهذه البطولة نتيجة الخشونة المتعمدة على بعض لاعبيه والتي تتكرر أكثر من مرة ومنها إصابة محترفه التونسي الصيود وحرمانه من مشاركة زملائه في المباراة النهائية رغم أن الحادثة لم تتخذ تجاهها اللجنة الفنية أي عقوبة.

سعيد محبوب: القرارات الخاطئة أثرت سلباً على الأداء والعطاء

أكد سعيد محبوب إداري فريق رجال اليد بنادي النصر أن التحكيم كان السبب الرئيسي في التوتر والشد وعدم التركيز والذي أثر بدرجة كبيرة على عطاء معظم لاعبي الفرق في البطولة. وكشف محبوب النصر أن التحكيم لم يرق لمستوى اللعبة بالدولة ولم يخف رغبة العديد من الفرق الانسحاب من البطولة في ظل تدني مستوى التحكيم والظلم الواضح للعديد من الفرق وخاصة في المباريات الحساسة.

وأشاد محبوب بحكامنا الذين أداروا «3» مباريات من أصل منافسات البطولة والوصول بها لبر الأمان والتي تؤكد عدم الاعتراض على بعض القرارات الخاطئة وغير المقصودة والخاضعة للتقديرات.

ويتساءل محبوب من يتحمل هذه الأخطاء التحكيمية التي تفقد الفرق استعداداتها وتبعدها عن تحقيق طموحاتها في ظل عدم المصداقية في قرارات الحكام والتي لا تخلو من المحاباة والمحسوبيات التي تعكر وتوتر العلاقة بين القائمين على اللعبة بالأندية والاتحاد.

ماجد سلطان: بطولة السوبر شهدت المهزلة

جدد ماجد سلطان مشرف كرة اليد بنادي الشباب ثقته بكفاءة ونزاهة قضاة ملاعبنا الذين وصلوا بالموسم لبر الأمان رغم ما صاحبه من بعض التوتر نتيجة سخونة المنافسات واعتبرها طبيعية بعالم كرة اليد.

وأكد ماجد سلطان عدم نزاهة الحكام الكروات وخاصة بقراراتهم التي شكلت مفاجأة كبيرة للجميع ولكل من تابع منافسات البطولة التي سعى اتحاد اللعبة لإنجاحها. وقال إن اللجنة الفنية لم تحسن اختيار الحكام لهذه البطولة وسأل من يحاسب هؤلاء الحكام بعد أن انفض غبار البطولة والتي مازالت تداعيات التحكيم تشكل هاجساً سلبياً على معظم الفرق المشاركة.

وكشف مشرف اللعبة بالقلعة الخضراء أنه تواجد على مقعد البدلاء في المباراة النهائية وهو يدرك مسبقاً أن اللقاء سيشوبه العديد من القرارات الخاطئة والتي قد توتر أعصاب لاعبيه وحرص على التهدئة والخروج بالمباراة لبر الأمان. وذهب لأبعد من ذلك عندما قال إن العديد من لاعبي فريقه ليست لديهم الرغبة في متابعة مسيرتهم بهذه اللعبة نتيجة الظلم التحكيمي الواضح الذي شهدته البطولة. مؤكداً أن الشغب والخروج عن النص سببه الظلم التحكيمي.

عوض هويشل: البطولة لم ترق للطموحات

صب عوض هويشل إداري فريق الجزيرة جام غضبه على الأطقم التحكيمية الكرواتية التي أهدرت جهود الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين وطموحات إدارات الأندية التي صرفت الكثير ووفرت متطلبات النجاح، ولم تحقق الطموحات بسبب قرارات تحكيمية خاطئة شهدتها معظم مباريات البطولة والتي بالتأكيد أثرت سلباً على عطاء وأداء اللاعبين بالملعب والتي شهدت الكثير من الاعتراضات وبعض الأحداث المؤسفة التي تم تطويقها بجهود المخلصين محملاً المسؤولية للجنة الفنية التي لم تحسن اختيار نوعية الحكام لهذه البطولة وخاصة أن كرواتيا تحظى اللعبة فيها بمكانة عالمية على مستوى الفرق والأجهزة الفنية والتحكيمية. وكشف هويشل أننا سعينا لعدم الوقوع بالخطأ لكي لا تحسب على لاعبينا وأن يؤدوا المباريات بظروفها الواقعية رغم عدم الرضا.

شهاب أحمد: الاتحاد لم يحسن الاختيار

قال شهاب أحمد إداري فريق رجال الوصل الحكم الدولي السابق إن التحكيم لم يرق لمستوى البطولة التي سعت إليها جميع الفرق بطموحات الإنجاز.

وأكد أن الأطقم الكرواتية أثرت سلباً على عطاء وأداء اللاعبين من خلال القرارات التي شكلت مفاجأة كبيرة للجميع قيادة ولاعبين وأجهزة إدارية وفنية وحتى للاعبين أنفسهم.

ويسأل شهاب لماذا لم يتم استبعاد الحكام الكروات بعد ظهورهم بالمستوى المتواضع في الجولة الثالثة كما حدث من قبل عندما تم استبعاد أحد الأطقم التحكيمية الخليجية عن إدارة إحدى مباريات الدوري بعد أن ظهروا بمستوى لا يرقى للطموحات في إدارة مباراة العين والنصر.

وكشف شهاب أن الآراء اتفقت على عدم تناسب مستوى التحكيم مع منافسات البطولة وحتى المراقبين الفنيين الذين أشرفوا على دراسات الحكام كانت آراؤهم متوافقة مع الجميع بتواضع مستوى الحكام. ولم ينف شهاب رغبة العديد من الفرق في الانسحاب من البطولة بسبب الظلم التحكيمي الذي تعرضت له.

يونس محمد : القرارات الخاطئة تزعجنا كثيراً

لم يخف يونس محمد إداري فريق الشارقة انزعاجه من القرارات الخاطئة التي وقع فيها الحكام الكروات والتي أثرت سلباً على الأداء والعطاء، وذهب لأبعد من ذلك عندما قال إن أسلوب التحكيم وقراراته لم تتناسب مع طبيعة اللعب بالإمارات التي تعود عليها لاعبونا رغم أن المواد واضحة وموحدة عالمياً ويستهجن من أبجديات التحكيم التي لا تفوت على حكام جدد من خلال عدم مقدرتهم على احتساب الخطوات واللعب السلبي وتحديد الدخول الخاطئ بين المهاجم والمدافع، حتى وصل الأمر باتهام الحكام أنهم ليسوا على القائمة الدولية أو القارية على أقل تقدير.

ولم ينف وجود توجه لهم للخروج بالمباراة لحساب فريق على آخر وهذا ما كنا نرفضه جميعاً وظهر جلياً في العديد من المباريات.

وكان يتمنى من اتحاد اللعبة استقدام حكام على درجة أعلى وخاصة في ظل التنافس القوي على الألقاب التي تسعى إليها معظم الفرق والتي انعكست سلباً على الأداء وأصابت لاعبينا بالإحباط.

وشهد شاهد من أهلها

رضا حبيب: الحكام الكروات لا يستحقون أكثر من 5 درجات

قال المحاضر القاري البحريني رضا حبيب المشرف على دراسات المراقبين الفنية بالدولة والمراقب الفني لبطولة السوبر إن الحكام الكروات يستحقون «5 من 10» خلال إداراتهم لمنافسات البطولة والتي تؤكد تدني مستواهم في هذه اللعبة.

ولم ينف مفاجأته وزميله المحاضر القاري الكويتي خلف العنزي بالمستوى المتواضع للأطقم الكرواتية وخاصة ان قراراتهم لم تكن دقيقة.

وأكد رضا أن هذا المستوى أثر بدرجة كبيرة على مستوى أداء اللاعبين وانعكس سلباً على المستوى الفني العام للبطولة، وكشف المحاضر البحريني أن الحكام وقعوا في العديد من الأخطاء وخاصة الفنية التي تستدعي الاعتراض وإعادة المباراة رغم تدخلنا القانوني ولكن الأمور سارت على مضض في سعي الجميع للوصول بالبطولة لبر الأمان.

وقال رضا حبيب إن أطقم التحكيم الإماراتية جيدة على مستوى الخليج والوطن العربي من حيث النوعية والكفاءة، والتي تشهد طفرة مميزة وضعت قضاة الإمارات في بؤرة الاهتمام والاستعانة بهم في معظم بطولاتنا الخليجية والعربية والقارية.

وأكد رضا حبيب أن الوجوه الشابة الجديدة من حكام الإمارات يتميزون بتكامل المواصفات متمنياً من الاتحاد الاهتمام بهم وتوفير كل فرص الاحتكاك، وأطالب الأندية بالتعاون معهم بشكل إيجابي.

وشدد على أهمية دفع الوجوه الشابة للفرق التي تضم الجيل الأول وقدامى اللاعبين، ويتساءل رضا عن منتخب الأمل بالدولة والذي حقق إنجازات كبيرة وخاصة ان القائمين على اللعبة حريصون على تطوير اللعبة وكوادرها الإدارية والفنية والتحكيمية.

فائز بجبوج