* صدر «البيان الرياضي» الأسبوعي أمس.. جريدة رياضية شاملة من عشرين صفحة محلياً وعربياً وعالمياً، متميزاً شكلاً ومضموناً وليس ملحقاً عادياً.
* صدر ثرياً.. متفرداً بتحقيقات جريئة.. وملتقيا متفقداً أحوال وأخبار «نجوم الديرة» في الفريج.. وملقياً الضوء على النهائي الأوروبي المرتقب في أثينا.. وقصة نجاح المدربين الإسباني بنيتيز (ليفربول) والإيطالي أنشيلوتي (ميلان).وأمل وحُلم نجمي الفريقين ستيف جيرارد، والبرازيلي كاكا الذي ينافس على إحراز لقب الكرة الذهبية أيضاً.
* صدر مثيراً لقضيتين مهمتين من بين قضايانا الرياضية الكثيرة.. أولهما قضية «المدرب الموطن» المهملة والتي تشكل الضلع الثاني في هرم العملية الكروية.
* وثانيهما قضية الدمج التي ظلت مغيَّبة وعادت للسطح وفقاً للمستجدات لتجد نادي الرمس (درجة ثانية) الذي احتل المركز السادس عشر (الأخير) يرفع في وجه المضي قدماً لتنفيذها البطاقة الحمراء على حد تعبير الزميل علي شويرب الذي طرحها في الوقت المناسب مع اقتراب إعلان الدخول رسمياً عهد الاحتراف.
* لن تكون شهادتي مجروحة بسبب انتمائي للقسم الرياضي، وقد أثار إعجابي الأسلوب الذي انتهجه أحدث زميل انضم مؤخراً لكتيبة «البيان» مالك عبدالكريم، وهو يبدأ التحقيق في قضية «المدرب المواطن» والصرخات التي أطلقها أشهر المدربين العاملين في هذا الجهاز واخترقت حاجز صمتهم الطويل فأسمعوا الجميع ما أرادوا قوله بكل صراحة ومن دون خوف.
* لقد ظللت لسنوات طويلة أقف بجانب المدربين المواطنين الذين لم يجدوا اهتماماً ورعاية ودعماً مثل زملائهم الحكام رغم أنهم يعتبرون الضلع الثاني في الهرم الكروي، ومرد ذلك يرجع إلى عدم أخذ أمورهم مأخذ الجد، ومنحهم الثقة كاملة في قدراتهم، فباءت كل محاولات تحسين أوضاعهم والارتقاء بمستوياتهم وابتعاثهم في دورات دولية متقدمة، بالفشل!
كلمات لها إيقاع
* لا غرابة إذن.. إذا كان «الهرم» مقلوباً أصلاً؛ ففي الوقت الذي ما زالت فيه أهم لاءات اتحاد الكرة لا «للحكام الأجانب» مرفوعة بقوة وباستماتة حماية لحكامنا المواطنين، فعلى نقيضها بالنسبة لمدربينا الذين لا يستطيع أحد منهم في «عهد ميتسو» دخول طاقمه الفني في المنتخب الأول كمساعد.. ناهيك السماح لهم بتولي مسؤولية الأولمبي!
* لعل ما قاله المدرب علي بودنوس بأن نجاحه نصَّبه حاكماً لكرة الإمارات يصادر عقول أبنائها يستحق التأمل.. فقد تحدث بصراحة متناهية وبمرارة وهو يشخِّص المرحلة الحالية، مسميا الأشياء بأسمائها ولم يتهرَّب بمقولة «اللبيب بالإشارة يفهم»!
