* يعد فريق الكرة بالأهلي قبل اندماج الوحدة والشباب عام 70 من أوائل الفرق المحلية التي لعبت خارج الدولة فهناك معلومة تقول إن الوحدة بدبي قبل دمجه مع الشباب زار مصر ولعب عام 69 وبذلك يكون الأول على صعيد الكرة الإماراتية الذي يقوم بمثل هذه الزيارات .. وتأتي الزيارة الثانية لأنديتنا لليمن الشقيق فقد لعب العين العام الماضي في وداع ملك الكرة اليمنية النجم عبدالرحمن سعيد بعد مشواره الحافل الذي استمر قرابة عقدين من الزمان.

* وتأتي هذه المشاركة الإماراتية الثانية تقديراً واعترافاً من إدارة النادي الأهلي برئاسة خليفة سعيد بن سليمان لتاريخ اللاعب عبدالسلام الغرباني ولما قدمه في الملاعب من جهود كبيرة مع الفريق والتي توجها بالفوز بالعديد من البطولات بجانب الافتتاح الرئيسي للاستاد الذي يتسع لحوالي 45 ألف متفرج، وتتزامن مع احتفالات العيد السابع، ويسعد الأهلاوية المشاركة في مباراة للوحدة اليمنية رغم أن الأهلي تبقت له مباراة أخيرة بالدوري أمام الشارقة ولعب مباراة ودية أمام المنتخب الوطني قبل وصوله صنعاء.

* وتعريفاً للقارئ نقول إن مدينة إب التي يقع فيها مقر نادي شعب إب هي عاصمة للواء الأخضر سابقاً المحافظ حالياً والتي تتمتع بالمناظر الجميلة الخلابة، وفي المحافظة تقع مدينة (جبلة) والتي كانت عاصمة لملكة اليمن آروى بنت أحمد، وتبعد المدينة عن العاصمة مسافة 4 ساعات تقريباً وبنفس التوقيت عن عدن، وتعتبر مدينة رياضية من الطراز الفريد، ويعشق أهلها كرة القدم حتى النخاع ولذا أطلق عليها (نابولي) اليمن، وينقسم جمهورها بين ناديين هما الشعب والاتحاد وإن كان الشعب أكثر جماهيرية لمستواه الرفيع لأنه يضم مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخبات الوطنية.

* تأسس نادي شعب إب بعد قيام الجمهورية العربية اليمنية وبالذات عام 64 ويعتبر من أقوى الفرق ويطلق عليه العنيد لما عرف عنه من عزم وإصرار على تحقيق الفوز وخصوصاً على أرضه حيث من الصعب الفوز عليه بملعب الشهيد الكبيسي، وقد حصل على وسام من رئيس الجمهورية الذي يصادف اليوم الوطني .. وباختصار نقول إن الفريق الذي يلاقي الفرسان اليوم أموره مشابهة لما ينطبق على الأهلي الذي يعد من أبرز أندية الدولة عراقة وتاريخا .. وسعادتي لا توصف وأنا أزور بلدي الثاني لأول مرة حيث يتحقق الحلم الذي طال انتظاره، فالعلاقة المتينة الطيبة التي تربطنا بالأشقاء وراء موافقة الأهلي الذي لبى الدعوة الكريمة للمشاركة في مباراة ومهرجان الاعتزال.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae