رغم أن فريق الوصل الأول لكرة القدم بات قاب قوسين أو أدنى من معانقة درع دوري موسم 2006 / 2007 حيث يبدو الأصفر بكامل جاهزيته الفنية والبدنية وحتى المعنوية بفضل ما يحظى به من مؤازرة جماهيرية ودعم إداري يحسد عليهما، إلا أن الحذر الذي يرقى في بعض الأحيان إلى مستوى القلق بالإمكان تلمسه وبسهولة في أروقة القلعة الصفراء عندما يأتي الحديث عن مباراة الفهود مع دبي الأحد المقبل في الجولة الأخيرة للمسابقة، وكأن الإمبراطور ليس هو الفريق الذي يعتلي قمة الترتيب بجدارة واستحقاق، وهو الفريق الذي اقنع الغالبية بمستواه وثبات صورته الفنية في معظم مبارياته خصوصا مع مطارديه حتى صار اليوم بحاجة لفوز واحد بحجم 3 نقاط فقط ليحقق حلم الثنائية.
هدفنا واضح
وبعدما وصفها باللقاء الصعب، يشدد راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل قائلا: مباراتنا مع فريق دبي الأحد المقبل، تعتبر مباراة فاصلة وهي صعبة لان هدفنا منها واضح وهو الفوز الذي به نستطيع تحقيق البطولة.
ويضيف بالهول قائلا: علينا أن لا ننسى تاريخ لقاءاتنا مع فريق دبي وآخرها في مباراة الدور الأول التي انتهت بالتعادل في ملعبنا، ولهذا نحن في الوصل نعتبر اللقاء صعبا (الله يعينا عليه).
وشدد بالهول قائلا: درع الدوري ما زال في الملعب ولا يمكن معرفة الفائز به إلا بعد انتهاء مباراتنا مع دبي وكذلك مباراة الوحدة مع النصر.
غير ممكن
وبشأن مشكلة ضعف المقدرة الاستيعابية لملعب نادي دبي وما يشكله ذلك على جماهير الوصل، أوضح بالهول: اعتقد أن نقل المباراة إلى ملعب آخر، يبدو أمرا غير ممكن من الناحية القانونية لدى اتحاد الكرة خصوصا في ظل وجود منافس آخر على اللقب هو الوحدة وفي ظل هذا الوضع، أصبح اتحاد كرة القدم أمام حتمية تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص وتبين أن الطلب بنقل المباراة ليس ممكنا أو متاحا أمام الاتحاد الذي يستحق منا في نادي الوصل، كل الشكر والتقدير لتعامله القانوني مع الموضوع وبما يضمن حقوق الجميع.
مخرج سريع
ومنذ انتهاء مباراة الوصل مع شقيقه الأهلاوي، والإدارة الوصلاوية تسابق الزمن من اجل حل مشكلة ضعف المقدرة الاستيعابية لملعب نادي دبي الذي يستضيف اللقاء الحاسم لفهود زعبيل الأحد المقبل مع دبي في الجولة الختامية للدوري.
وشهد يوم أول من أمس قيام وفد وصلاوي ضم وليد الشيباني أمين السر العام وحسن طالب المدير التنفيذي للنادي، بزيارة إلى نادي دبي بهدف إيجاد مخرج سريع لتلك المشكلة في ضوء التوقعات بزحف جماهير الوصل وبالآلاف إلى العوير في يوم المباراة فيما الملعب لا يتسع لأكثر من 2300 متفرج!
كراسي ولكن
ومن بين الحلول التي كادت أن تتجسد على ارض الواقع، هو تركيب ما يقارب الـ 4000 كرسي متحرك في الملعب تقوم به إحدى الشركات المتخصصة ولكن ضيق الفترة الزمنية من الآن وحتى يوم الأحد، حال دون إتمام الفكرة أو إخراجها إلى حيز التنفيذ حتى الآن.
وعلى صعيد ذي صلة، يواصل الفهود استعداداتهم اليومية لمباراتهم المرتقبة مع دبي 27 الجاري في الجولة الأخيرة لدوري العام.
وخلال التدريبات، يركز البرازيلي زوماريو مدرب الفهود على التنويع في تطبيقاته الخططية وبما يتيح له فتح منافذ فريق دبي يوم الأحد من اجل الفوز الذي يكفل للإمبراطور تحقيق حلمه بمعانقة الدرع ليضيفه إلى جانب الكأس.
علي شدهان
