طرحت مؤسسة «الحق في اللعب» التي تدعمها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين برنامجاً خاصاً لتطوير مادة التربية الرياضية بمدارس دبي الحكومية، وذلك في عام 2006.

ومؤسسة «الحق في اللعب» هي مؤسسة دولية إنسانية تُدار بواسطة رياضيين تستخدم الرياضة واللعب كأداة في تحسين حياة الأطفال والشباب في العالم.

ففي شهر يناير 2006 وبعد زيارات تقييمية وتحليلية عديدة للمدارس تم اختيار 11 مدرسة حكومية لتطبيق البرنامج بها ومن حينها تم تنظيم العديد من ورش العمل لمعلمي التربية الرياضية.

وفي شهر يونيو 2006 تم تشكيل فريق عمل مكون من ممثلين من وزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية ومعلمي المدارس ومؤسسة «الحق في اللعب» وكانت مهام الفريق تتمثل بمراجعة منهج التربية الرياضية المطبق حاليا بالمدارس والإعداد لإطلاق البرنامج التطويري بالمدارس المختارة.

وقد تم إعداد دليل البرنامج التطويري وتدريب 13 معلم تربية رياضية من المدارس المختارة في شهر أغسطس 2006 بعدها بدأ التطبيق الفعلي للبرنامج في المدارس المختارة وكانت ورش العمل التدريبية والمحاضرات النظرية للمعلمين، تقام باستمرار خلال فترة التطبيق. وقامت المؤسسة بتوزيع الأدوات الرياضية الضرورية لتطبيق البرنامج وذلك في شهر سبتمبر 2006 وخلال الأسبوع الأخير من نوفمبر 2006 شارك ما يزيد على 4000 طالب وطالبة في أنشطة الأيام الرياضية التي أقيمت بالمدارس.

تجدر الإشارة إلى أن تطبيق البرنامج التطويري ساهم في خلق علاقة فعالة بين مؤسسة «الحق في اللعب» ووزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية ومجلس دبي للتعليم أو ما يُعرف حاليا بمؤسسة دبي للتعليم المدرسي.

وقد اظهر تحليل الدراسة التقييمية التي أجريت بعد انتهاء المرحلة التنفيذية الأولى «سبتمبر إلى ديسمبر 2006» نتائج ايجابية على كافة المستويات من حيث زيادة نسبة الطلبة المشاركين بفعالية في حصة التربية الرياضية وتحسن في اتجاهات الطلبة تجاه الحصة بالإضافة إلى تحسن في معدلات اللياقة البدنية للطلبة.

وبعد نجاح التجربة في المرحلة الأولى قامت المؤسسة بالبدء في تنفيذ المرحلة الثانية «فبراير إلى مايو 2007» في 10 مدارس جديدة.

واليوم يتم تنفيذ البرنامج التطويري في 21 مدرسة حكومية مستهدفا 25 معلما وما يزيد عن 9500 طالب وطالبة من الحلقة الثانية من التعليم الأساسي والمرحلة الثانوية.