جاءت التجارب الفنية مختلفة باختلاف الفنانين المشاركين في المعرض المقام في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، بالتعاون مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وهذا المعرض افتتحه عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة جريدة الفجر بحضور عدد من الأدباء والفنانين التشكيلين.
اللوحات تعبر عن تجارب منتجيها فالفنان أحمد شريف رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، الحاصل على العديد من الجوائز الفنية رسم بأسلوب تجريدي، وفيها حضر اللون الأسود بقوة يليه الأبيض، وما بينهما تظهر الألوان الأخرى بخجل. أما الفنان خليل عبدالواحد منسق الفنون التشكيلية في مجلس دبي الثقافي، فقد رسم ملامح وجه على خلفية بيضاء تماما، تاركا الألوان تنتشر بحرية على محيط الملامح، كما رسم وجها آخر على خلفية سوداء، ولوحة بها كرسي و طاولة وكأنها تعبر عن الوحشة، أو ناس مروا هنا قبل قليل وهذا ما يؤكد أن الفن يحرر قيود المخيلة.
وعاد الفنان ناصر محمد أحمد ناصر إلى الطفولة ليستمد منها مواضيعه، معبرا عن شخصيته وهو كما قال: «عندما كنت طفلا» وفيها اتبع طريقة الكولاج على خلفية ملونة بألوان الإكرليك . بينما اعتمد في لوحات ثلاث أخرى على أسلوب مختلف عنها قال:«اعتمدت على أسلوب المدرسة التصويرية، وحددت الأشكال باللون الأسود، ولونت داخلها، بينما تركت إحداها محددا باللون الأسود على كانفس أبيض كي يستطيع المشاهد أن يتخيل الأوان التي يريدها».
وقدم ناصر عبدالله صاحب البصمة عمله بصمة كبيرة جدا على خلفية بيضاء مما يوحي بالكثير من العلاقات البصرية غير المقصودة. أما عوالم الفنان خالد حسن البنا فكانت مع الغرافيك، حيث الأبيض والأسود، لتنقلنا من بعدها الفنانة منى عبد القادر إلى عالم لوني لا يمكن للعين أن تحصره وفيه، جسدت مشاهد من الطبيعة بألوان سميكة محددة بهذا معالم مكونات اللوحة.
بعد الجولة في المعرض استمع الحضور إلى تجربة الفنانين خليل عبدالواحد، وناصر أحمد ناصر، وقدمت للأمسية الإعلامية السعد المنهالي مشيرة إلى أهمية التعاون بين اتحاد الكتاب وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وإلى إمكانية تكرار هذا التعاون في المستقبل القريب.
