صحوة الفجيرة هل جاءت متأخرة.. لماذا هبط هذا الفريق والمنتخب يضم اثنين من لاعبيه.. والأندية تتصارع لضم عناصره الموهوبة.. أسئلة متعددة وجدنا من اللازم طرحها على نجم الفريق أحمد علي معضد لاعب خط الوسط والذي انضم مؤخراً إلى صفوف الأبيض استعداداً لنهائيات كأس آسيا.. وفتح اللاعب قلبه لـ «البيان الرياضي» وقال:

* فريق الفجيرة ليس سيئا وهبوطه لا يعني انه فريق ضعيف ولا يملك عناصر واعدة صغيرة السن موهبة ولكن هذا الفريق واجهته ظروف صعبة في بداية المشاركة بدوري الأضواء مثل صغر سن اللاعبين وقلة خبرتهم وعدم معرفتهم بالتعامل مع هذا الجو الجديد فهذه أول مرة نصعد إلى دوري الأضواء إضافة لضعف مستوى المحترفين. * وكان من الطبيعي ألا نجمع سوى 5 نقاط فقط خلال الدور الأول ناهيك عن الفوز الأول لنا أمام الأهلي حامل اللقب والذي أضر الفريق أكثر مما فاده فقد جعل كل الأنظار تتجه صوبنا وكل الفرق أصبحت تعمل لنا حسابا بما أننا فزنا على بطل الدوري لذلك عانينا كثيراً خلال هذا الدور. * ومع مرور المباريات وتعودنا على الأجواء وإزالة الرهبة من نفوسنا تحسنت نتائجنا خلال الدور الثاني وحصلنا 13 نقطة وقدمنا أداءً جيداً وكنا أقرب إلى النجاة ولكن حظنا العاثر أوقعنا مع الفرق التي تنافس على الصدارة والتي تسعى إلى جمع كل نقطة لتأمين منافستها مما جعلنا ندفع الثمن غالياً.

* وعن تهافت الأندية على لاعبي الفجيرة يقول أحمد علي معوض إن الفريق يضم العديد من المواهب الشابة التي أثبتت وجودها في دوري الأضواء مما جعل الأندية تسعى للتعاقد معهم كلاعبين محترفين وطبعاً الفريق تشرف بوجود عنصرين منه بالمنتخب الأول وهذه شهادة فخر لنا نعتز بها ونسعى إلى تأكيد جدارتنا بالانضمام وتثبيت أقدامنا خلال المشاركات المقبلة.

* وبسؤاله عن وجود عروض لديه للاحتراف في أحد أندية الدولة ضحك وقال بالفعل لدي عروض من أندية في أبوظبي ودبي وإدارتنا بكل صراحة لم تقصر مع كل اللاعبين ولا تقف أمام رغبة أي منهم بالاحتراف لذلك لن أترك النادي إلا بموافقة الإدارة تقديراً لتعاملها الحضاري معنا.

* وقال إن عددا كبيرا من اللاعبين جاءتهم عروض وهذا يشير إلى أن الفريق لم يهبط لتدهور المستوى أو لسوء حالة اللاعبين بل لقلة خبرتهم ونحن لدينا قاعدة قوية من اللاعبين في المراحل السنية خاصة فريق 18 سنة والذي نافس مع الوحدة على لقب البطولة مما يشير إلى أن معين النادي من المواهب لا ينضب.

* وعن رأيه في الاحتراف يقول أحمد علي إن احترافنا هو احتراف عقود فقط فلا نزال بعيدين عن مفهوم الاحتراف الحقيقي وفي اعتقادي أن هذا وضع طبيعي في أول مراحل الاحتراف وبمرور الوقت سوف تترسخ التجربة لما فيه صالح كرة الإمارات.

محمد سرور: الإصابة حرمتني من شهادة ميلاد جديدة

لحظات عصيبة عاشها نجم منتخبنا الوطني والأهلي محمد سرور عندما تعرض لإصابة «خطرة» بعد 28 دقيقة من زمن مباراة فريقه أمام الوحدة، حينما اصطدم في كرة مشتركة مع حارس مرماه عبدالله موسى مما أصابه بكسر في ضلعين وإصابة الثالث بشرخ فابتعد عن صفوف المنتخب الذي بدأ مشوار الإعداد لنهائيات آسيا مما زاد من حزنه وآلامه.

ومن على فراش المرض يقول محمد سرور إنني مؤمن بقضاء الله وقدره ولا أملك إلا قول «الحمد لله» ويكفيني وقفة مسؤولي الأهلي بجواري وإخواني بالمنتخب وسؤال الجميع خلال هذه الأوقات العصيبة والتي تخفف من آلامي وأحزاني. ويضيف قائلاً: إنني سأحتاج لوقت شهرين تقريباً لإلتئام الكسور وأنا أثق في فريق الأطباء المعالجين لي والذين يذلوا جهداً كبيراً لعلاجي ولذلك لم أر داعيا للسفر إلى الخارج للعلاج وكنت أعلم أن الأهلي لن يقصر ولكن أنا مرتاح في العلاج هنا والأطباء ينصحوني بعدم التحرك.

ويقول سرور إنني حزين لعدم انضمامي للمنتخب لأني كنت أشعر أن بطولة آسيا ستكون ميلادي الحقيقي كهداف بعد أن بدأت استعيد مستواي وخطورتي التهديفية خاصة وأن مستواي تأثر كثيراً بفترة غيابي وابتعادي عن الكرة ولكن إذا كنت فقدت فرصة ذهبية في بطولة آسيا فالأمل قائم في تصفيات كأس العالم بعد أن أكون تعافيت تماماً وعدت لكامل مستواي.

من ينصف موظفي الأندية ؟!

يعيش معظم موظفي الأندية حالة معنوية سيئة بسبب تدني مرتباتهم وعدم تمكنهم من مواجهة متطلبات المعيشة المتزايدة بشكل يفوق إمكاناتهم فهم لا يعرفون هل هم تابعون لهيئة الشباب والرياضة كجهة اتحادية أم للحكومات المحلية التابعة لها أنديتهم وفي كلا الحالتين لم تشملهم أية زيادة في الرواتب سواء التي تقررت قبل سنوات للعاملين بالحكومة الاتحادية أو التي تقرر حالياً للعاملين بالحكومات المحلية..

وقد توجهت بسؤال لأمين عام هيئة الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك عن موقف هؤلاء إثر الزيادة التي تقررت للعاملين بالاتحادات مؤخراً فقال إنهم غير تابعين للهيئة وعلى الأندية تعديل أوضاعهم. ولكن إدارات معظم الأندية لم تراع ظروفهم ولعلنا نتوجه بسؤال إلى المجالس الرياضية التي تكونت مؤخراً ألا يستحق هؤلاء أن تشملوهم برعايتكم وتضعون لهم كادرا خاصا بدرجة محددة حتى تستقر معنوياتهم ويعملوا في أجواء مريحة تشجع على العطاء والإبداع خاصة ونحن مقبلون على مرحلة مهمة تتطلب جهدا ويقظة هؤلاء العاملين بالسكرتارية سواء الإدارية أو الفنية وان تحقيق النجاح في أي مجال كروي بأنديتنا يبدأ من هؤلاء ولابد من العمل على راحتهم.

حديث الكاميرا

«طلقة» ذهبية!

دقيقون جداً.. يجيدون فن التصويب في الشباك ونحو المنافس! فهود.. إن أصابوا شباك المنافس وقفوا أمامه ليقولوا بالإشارة لا باللسان.. نعم نحن من أصاب.. نحن من سجل وإن كانت الكرة في الشباك فان الأصابع تشير إلى الأمام «طلقة» ذهبية مرة باتجاه المقصورة ومرات باتجاه الدرع الغالية.

خارج المستطيل الأخضر

* حسن علي إبراهيم لاعب خط الوسط بالأهلي والذي يقدم موسماً متميزاً سجل خلاله ثلاثة أهداف ارتدى شارة الكابتن لأول مرة خلال مباراة فريقه أمام الوحدة نظراً لغياب زميله سالم خميس وقد قام «بوعلي» بواجبه على أكمل وجه وقاد فريقه لأغلى فوز هذا الموسم وحصد النقاط الثلاث.

* فايز جمعة كشف سر فوز فريقه في آخر مباراتين على العين والفجيرة وقال إن جمعة ربيع هو صاحب عودة الروح للاعبين وقد بذلنا جميعاً جهداً مضاعفاً حتى نسعده بهذه الانتصارات وتمنى وجوده بالفريق خلال الموسم المقبل حتى ينافس الفريق بقوة على الصدارة خاصة بعد أن اكتسب اللاعبون الخبرة الكافية.

* مسعود شجاعي سوف يستمر لسنة ثانية مع الإدارة الشرقاوية بعد أن أثبت وجوده مع الفريق خلال الموسم الحالي رغم عدم رضا الشرقاوية بشكل كامل على مستواه ولكنهم يقولون إنه لاعب صغير وسيكون له مستقبل لذلك كان القرار بالتجديد له.. وعد اللاعب الإدارة ببذل جهد إضافي خلال الموسم المقبل حتى يظهر بمستوى أفضل.

* يوسف موسى يخضع لعلاج طبيعي مكثف تحت إشراف الدكتور مصطفى عبيد مدير وحدة العلاج الطبيعي بالنصر من أجل أن يتماثل للشفاء ويلحق بفريقه قبل اللقاء الأخير أمام الوحدة في آخر منافسات دوري اتصالات.

* فهد مسعود يبذل جهداً كبيراً خلال هذه الأيام من أجل رفع معنويات زملائه اللاعبين والسعي إلى تحقيق الفوز خلال اللقاء الأخير أمام النصر لعل مفاجأة تحدث في مباراة الوصل مع دبي.. مسعود لا يزال غائباً عن صفوف فريقه بسبب الإيقاف من قبل اتحاد الكرة.

* سمير إبراهيم لاعب الشعب «الجوكر» قال إن اللاعبين هم الذين يتحملون خروج الشعب من المنافسة القوية على الصدارة بعد أن أهدروا فرصاً عديدة هذا الموسم وخسروا نقاطاً كانت بين أيديهم.

من الدريشة

مفاوضات للعودة

* لاعب خط وسط شهير حدث خلاف بينه ومدربه مؤخراً بسبب عدم الانتظام في المران وتدخل بعض المقربين لعودة المياه إلى مجاريها بينهما وبالفعل عاد اللاعب وشارك في المباريات ولكنه ينوي العودة إلى ناديه السابق والذي التقط مسؤولوه الخيط ورحبوا على الفور بعودة ابنهم خاصة وان الفريق في حاجة إلى جهده خلال المرحلة المقبلة التي تنتظر الفريق تحديات كبيرة في ضوء الرغبة الملحة من الجماهير بضرورة العودة إلى عصر البطولات.

رغبة بالانتقال

* لاعب بناد هابط إلى دوري الدرجة الثانية أبدى غضبه الشديد من إدارة ناديه وقال إنها السبب الرئيسي في هبوط الفريق بسبب المجاملة في التعامل مع بعض اللاعبين والتدخل في عمل المدربين الذين تعاقبوا على الفريق.. اللاعب يقول للمقربين منه إنه لن يلعب ثانية لهذا النادي مهما كان الثمن وانه في طريقه إلى الوصل أو الأهلي بعد أن تلقى عرضاً مميزاً منهما خلال الأيام الماضية.. اللاعب يقول إنني «كريم» ولن أتحدث أكثر من ذلك عن أسباب الهبوط.

بكاء بشيشة بترول

* لاعب خط وسط بفريق مكافح خسر فريقه بأربعة أهداف في الجولة قبل الماضية خرج من النادي حزيناً ووقف يبكي داخل سيارته بشيشة البترول القريبة من النادي ثم نزل من سيارته واشترى زجاجة مياه يغسل بها وجهه وقد شاهده عدد من مشجعي الفريق وطيبوا خاطره ووجد اللاعب نفسه في موقف محرج فأدار سيارته وتوجه لمنزله هذا اللاعب تلقى خبراً مفرحاً في اليوم التالي هبط عليه «كالربيع» وسط الأحزان!

رحلة صيفية

نجم بناد كبير استغل عدم تضمين اسمه بقائمة المنتخب الوطني وقام بالحجز إلى إحدى الدول العربية لكي يتوجه إليها عقب انتهاء الدوري مباشرة لقضاء عطلة الصيف والاستمتاع بإجازة وقال لأحد المقربين منه إنها فرصة للاستجمام والتقاط الأنفاس بعد فترة إرهاق شديدة من الموسم الماضي لم أنل خلالها أية فرصة للراحة.. ولكن من بداية الموسم الجديد سوف أنتظم في المران بشكل جدي لعلي أعود ثانية لقائمة الأبيض.

حزن نجم

* نجم بصفوف فريق مرموق بدا عليه الحزن خلال الأيام المقبلة نتيجة لخلو قائمة المنتخب من اسمه مما أثر على مستواه وعطائه لناديه.. وقد لاحظ مشرف الفريق هذه الحالة الغريبة على لاعبه فعقد جلسة ثنائية معه وقال إن الحزن لن يعيدك إلى صفوف المنتخب وعليك إثبات موهبتك وجدارتك بالانضمام من خلال المران الجدي واللعب بشكل أكثر تركيزاً حتى تثبت فعلاً انك تستحق الانضمام لصفوف المنتخب.. اللاعب لا يزال يشعر بالحزن لأن الموسم قد انتهى وكيف يثبت جدارته بعد ذلك!

اتصال محبط

* يقال أن نجماً شاباً تلقى اتصالاً من إداري بناديه قبل إحدى المباريات المهمة وقال له «دير بالك على نفسك» وخلال المباراة لاحظ الجميع أن النجم لم يتحرك ولم تكن له خطورة تذكر حتى الفرصة التي سنحت له قام بإهدارها بشكل غريب.. الإداري المسؤول خرج حزيناً وقال كيف تطالبوننا بتحقيق الفوز إذا كان النجوم لا يؤدون ويفترض أن عطاءهم يكون أكبر من زملائهم لأنهم قدوة.. فرد عليه زميله بالفريق لا تتعب نفسك فالكلام لن يجدي!

حركات فرنسية

* الفرنسي ميتسو ضم لاعب وسط بأحد الأندية رغم أن مستواه خلال الآونة الأخيرة هابط جداً والسبب ميتسو نفسه الذي ضم هذا اللاعب خلال الاستعداد لبطولة الخليج مما أثر على معنويات اللاعب بشكل كبير وتراجع مستواه وليتساءل المقربون هل ضم ميتسو له مؤخراً من أجل تصحيح خطئه السابق أم مجاملة للاعب.

قناعات تغيرت

* إدارة ناد عريق تغيرت قناعتها بشأن لاعبها المحترف المعار من ناد آخر حيث كان لديها اقتناع كبير بمستواه ولكن بمرور الأيام تبين لها أن اللاعب ليس على مستوى طموحها لذلك تم اتخاذ قرار بعدم التجديد له والبحث عن لاعب بديل وقد عرضت على إدارة النادي عدداً من أوراق اللاعبين للاختيار من بينهم والأيام المقبلة سوف تكشف التفاصيل.

إعداد: العوضي النمر