يؤكد صانع العاب منتخب البرازيل كاكا وميلان الايطالي تصميمه الكبير على ان يترك بصمة له في تاريخ ناديه العريق عندما يقوده في مواجهة ليفربول في نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم المقررة في اثينا غداً الاربعاء.
ويقول كاكا هداف المسابقة برصيد 10 اهداف منها ثلاثية في مرمى مانشستر يونايتد خلال مباراتي الفريقين في نصف النهائي: «اريد ان أدون اسمي بأحرف ذهبية في تاريخ نادي ميلان». وأضاف «كان هدفي منذ قدومي إلى ميلان ان يتذكرني جمهور ميلان إلى جانب العظماء الذين مروا في تاريخ هذا النادي وجعلوه عريقا». وتابع «بلغنا المباراة النهائية للمرة الثالثة في المواسم الاربعة الماضية ونحن على بعد خطوة من احراز اللقب، ونأمل ان يكون الامر مختلفا عما كان عليه عام 2005». وكان كاكا احد افراد ميلان الذي خسر نهائي هذه المسابقة امام ليفربول بالذات قبل سنتين علما بان فريقه تقدم بثلاثية نظيفة في نهاية الشوط الأول قبل ان يسجل ليفربول ثلاثة اهداف في مدى ست دقائق مجنونة فارضا التمديد قبل ان يحسم المباراة لمصلحته بركلات الترجيح.
ويدرك كاكا أن مهمته امام ليفربول لن تكون بالسهولة نفسها التي واجهها ضد مانشستر يونايتد لان الاخير يلعب بطريقة دفاعية بحتة وقد يلجأ مدرب ليفربول الاسباني رافايل بينيتيز إلى مراقبة كاكا عن كثب لكي يحد من خطورته. ويقول كاكا الذي سينافس بلا شك على احراز لقب الكرة الذهبية إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد الانجليزي والعاجي ديدييه دروغبا هداف تشلسي الانجليزي ايضا في هذا الصدد: «يثق زملائي بي ثقة كبيرة، واعتبر ذلك فخرا كبيرا». ولم يخطئ ستيف جيرارد عندما استمع لنداء القلب وبقي في صفوف ناديه الحالي ليفربول نهاية موسم عام 2004 وذلك بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الانضمام إلى تشلسي مقابل مبلغ خيالي على الرغم من ان حظوظه في حصد الألقاب المحلية والأوروبية كانت اسهل مع النادي اللندني بفضل الاموال الطائلة التي انفقها مالكه رجل الاعمال الثري الروسي رومان ابراموفيتش.
لكن قدر جيرارد كان ان يبقى في صفوف الفريق الشمالي العريق لانه الاجدر بقيادته إلى الالقاب المحلية والاوروبية نظرا للخصال الرائعة التي يتمتع بها والمستوى الفني الرفيع الذي يملكه. وبالفعل نجح جيرارد في قيادة فريقه إلى لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا الذي كان الفريق الاحمر يسعى اليها للمرة الأولى منذ عام 1984، عندما ساهم بشكل كبير في قلب تخلفه امام ميلان الايطالي صفر-3 في نهائي 2005 على ملعب «اتاتورك» في اسطنبول إلى تعادل 3-3 في الوقتين الاصلي والاضافي قبل ان يرفع الكأس بحسمه المباراة في ركلات الترجيح.



