* رغم ضخامة الأحداث التي تشهدها نيويورك.. والأخبار التي تُبثُ منها يومياً وتُهم العالم باعتبارها المدينة التي تحتضن المقر الدائم للأمم المتحدة في المقام الأول.
* وما يصدر عن هذه المنظمة الدولية ومجلس أمنها من قرارات مصيرية لإيجاد حلول لمعظم القضايا ومشاكل البلدان المتشابكة في هذا الكون.
* فقد شهدت يوماً رياضياً استثنائياً منذ صباح السبت التاسع عشر من مايو الجاري كان خلاله اسم الإمارات يتردد على ألسنة سكانها وباقي المدن الأميركية الأخرى وما جاورها.. بسبب انطلاق »سباق زايد الخيري« طيب الله ثراه والذي يقام سنوياً برعاية ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
* هذا السباق الإنساني الذي يذهب ريعه لعلاج مرضى الكُلى في مؤسسة »هيلثي كيدني« والذي جرى هذا العام في نسخته الثالثة بتنظيم دقيق وآمن ومشاهدة جماهيرية على الطبيعة ومرئية من الملايين عبر شاشات التلفزة قد حظي بمشاركة نحو عشرة آلاف شخص يتقدمهم عداؤون دوليون محترفون جروا جميعاً لمسافة عشرة كيلومترات داخل حديقة سنترال بارك دعماً لهذا العمل الخيري.
* إن الصور التي بثتها القنوات الفضائية ونشرتها الصحف والمجلات تكفي للدلالة على نجاح هذا السباق الذي حطم أبطاله أرقاماً سابقة وسجلوا أخريات جديدة.
* وعلى رأسها الإنجاز الذي حققه العداء الأميركي داثان ريتنهام بقطعه المسافة في زمن قدره 28.25 دقيقة منهياً سيطرة الاسترالي كريج موترام على بطولته في النسختين الماضيتين.
* وحتى العام المقبل 2008 سيظل اسم داثان يتردد وفي ذاكرة مشاهديه إلى أن يحافظ عليه في النسخة الرابعة أو يأتي من يكسر رقمه برقم قياسي جديد.
كلمات لها ايقاع
* إن وراء نجاح »سباق زايد الخيري« كثيرين ولكن يفرض اسم اللواء محمد هلال الكعبي رئيس اتحاد ألعاب القوى رئيس اللجنة المنظمة العليا الإشادة به للجهود التي بذلها وظل يبذلها منذ تنفيذه الفكرة قبل عامين لإيصال رسالة الإمارات الإنسانية إلى كل العالم.
* كل التهنئة له ولأعضاء اللجنة والجنود المجهولين.
