تناغمت الكلمة الشعرية مع الحنين في أمسية الشاعرة الأردنية المخضرمة شهيرة الشريف، وهي الأمسية التي نظمتها رابطة أديبات الإمارات في مقر الرابطة بالأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وتعتبر الشريف من أولى المبدعات اللواتي ساهمن في لقاءات تأسيس الرابطة في بداية إنشائها في نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي.
كما أنها من أول من عمل في سلك التعليم من الإناث حين أسست مدرسة أسماء بنت أبي بكر للإناث في مدينة العين. وهذه الأمسية الشعرية الأولى للشريف في زيارتها إلى الإمارات بعد غياب سبعة عشر عاما عن الدولة إثر عودتها إلى موطنها الأردن.
وعلى الرغم من زخم الإنتاج الشعري للشريف، من جهة وطول تجربتها الإبداعية من جهة ثانية إلا أنها مقلة في النشر، وحتى الآن لديها ديوانان مطبوعان (من القلب، وترانيم عاشقة) وهو الذي اختارت منه مجموعة من القصائد الوطنية والوجدانية التي ألقتها في أمسيتها التي حضرتها رئيسة الرابطة الأديبة شيخة الناخي والعضوات وجمهور الشعر.
