* لو انشغل الوصلاوية باستمرار احتفالاتهم بعد فوز فريقهم ببطولة الكأس للمرة الثانية بعد عشرين سنة من إنجازه الأول موسم 86/1987، وأفرطوا في الابتهاج لفرّطوا في ما آل إليه البطل الذي ينتظر استلام الدرع والميداليات الذهبية يوم 27 الجاري.
* ولكن إدارتهم الواعية والتي تريد تعويض سنين الخسائر والهزائم والابتعاد عن منصات التتويج الكروية لعقد من الزمان منذ آخر مرة سادسة أحرزوا فيها بطولة الدوري موسم 96/1997 بالجمع بين الكأس الغالية والدرع الغائبة بتحقيق الثنائية مع إسدال الستار على هذا الموسم المتقطع الطويل.
* فكان قرار تأجيلها الاحتفالات سليماً مئة في المئة مثلما سيكون فوز فريقها على فريق دبي مؤكداً بنسبة عالية، خاصة أن اللاعبين في قمة مستواهم البدني والفني والنفسي.
* وكذلك جماهيرهم التي لا يشفي غليلها سوى الجمع بين البطولتين الكبيرتين لتتغنى بالمجد الذي استعاده هذا الجيل ممسكاً بطرفيه بقوة وفتوّة.
* هل كانت الإدارة الوصلاوية من الذكاء الذي أجلت فيه أيضاً حسم تجديد العقد مع اللاعب البرازيلي اندرسون بدعوى انشغالها بالإعداد والتجهيز لمباراة الأهلي؟
* أم لأنها كانت تهدف إلى إثارة «غيرة المنافسة» بينه وبين مواطنه اوليفيرا لإخراج كل ما عنده أمام الفرسان كاختبار نهائي له لكي تحدد أحد الخيارين استمراره أو رحيله؟
* لعل اندرسون استدرك مغزى هذا التأجيل، فلعب كما لم يلعب من قبل وأخرج من مخزونه الاستراتيجي هدفين أضافهما إلى الهدف الأسرع المبكر الذي أحرزه لاعب الوسط الارتكازي عيسى علي في لمح البصر.
* ولكن ما هو سبب قيام مدربه زي ماريو باستبداله بالعنزي وهو في أوج تألقه؟
* قرار أغضب صاحب الهدفين وحيّر الجميع!
كلمات لها إيقاع
* إن لاعباً في وزن العنزي وتاريخه لا يمكن إبقاؤه على كنبة الاحتياطي إلى حين دخول المباراة دقائقها الأخيرة واحتساب الوقت بدل الضائع للدفع به أحياناً! هل نسمِّي هذا تغييراً تكتيكياً أم «بهدلة» للاعب كبير؟!
* أحمد للإدارة الوصلاوية خطابها الإعلامي المتزن ولرئيسها التنفيذي راشد بالهول تصريحاته المنطقية والاعتبارية للفرق المنافسة وروحه الرياضية.
* وأشير إلى النجاح الذي حققه مدير الفريق اسماعيل راشد في أول سنة إدارية له بعد اعتزاله. إن كانت هناك جائزة لأفضل إداري فريق فإنه يستحقها.
