رغم الضجة التي أحاطت لاعبي وجهاز تشلسي الفني أعلن البرتغالي خوسيه مورينيو أنه يدحض شائعات رحيله عن ستامفورد بريدج، مضيفاً: «إذا كانت للناس شكوك حول مقدراتي فلدي عقد أرغب في احترامه والبقاء مع تشلسي وسبق أن أخطرني المسؤولون عن رغبتهم في بقائي، وامتدت علاقتي مع بيتر كينسيون ثلاثة أعوام وأعتبرهم من صفوة الناس وصادقين في كلامهم لذلك عندما أقول إنني باقٍ الموسم المقبل فلا تساورني بادرة شك حول موافقتهم على ذلك.

سأغير منزلي ليس إلى البرتغال بل إلى لندن بعد أن ظهر عنوان منزلي القديم في التلفزيون. وأكرر إنني سعيد جداً مع تشلسي وأنا أعشق كرة هذا البلد ولن أغادر، وفي التاسع من يوليو المقبل سيبدأ الفريق مرحلة الإعداد للموسم الجديد في لوس انجلوس وسأكون هناك».

ولم ينس مورينيو أن يتطرق لعلاقته مع ابراموفيتش التي أشاعت الصحف وجود جفوة بينهما فقال: «ذكرته في برنامجي كوني أعرف اهتمامه بمباراة ويمبلي وأقول ذلك لأؤكد أننا لسنا أعداء بل زملاء لديهم اهتمام مشترك بالنادي والفريق».

ولم يتجاهل المدير الفني لفريق تشلسي لاعبيه فوجه لهم التهنئة لإنقاذهم موسماً كان يبدو عليه الإحباط فقال: «كان موسمي الأول مهماً جداً لأننا أحرزنا لقب الدوري بعد آخر مرة كانت قبل 60 عاماً، ثم احتفظنا به الموسم التالي وإن كنت أعتقد أن هذا الموسم أفضل من سابقيه بعد المشكلات العديدة التي تعرضنا لها، لست ساحراً ولا أستطيع التكهن بما سيحدث لكن إذا فعلنا ذلك مع لاعبين مصابين أو مع خسارة لاعب مهم كل أسبوع فكيف يمكننا أن نتخيل الموسم.

وكيف كان الموسم إذا لم يُصب الحارس بيتر تشيك وجون تيري وكارفالهو، ورغم ذلك شارك أريجان روبن وهو مصاب هو وآشلي كول، لذلك نحن نستحق سعادة هذه الليلة التاريخية بالنسبة للاعبين والبلاد. لقد صنع تشلسي التاريخ عندما فاز بآخر كأس على استاد ويمبلي القديم والآن صنع تاريخاً آخر بالفوز بأول كأس على الاستاد الجديد.. فالتحية مضاعفة لجميع اللاعبين».