بمشاركة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الشباب قائد منتخبنا الوطني لرماية الأطباق دشن اتحاد الرماية أول مسابقاته على صعيد رماية الأطباق بتنظيم بطولة (إكسيوم تليكوم) الأولى لرماية الأطباق على ميادين نادي جبل علي الدولي للرماية .

وقد توج الرامي سيف الشامسي بطلا لأول بطولة لرماية الدبل تراب بعد أن حل في المركز الأول برصيد 179طبقا وتلاه في المركز الثاني الرامي عبد الله بن مجرن برصيد 162 طبقا واحتل المركز الثالث بعد الاحتكام إلى الشوت أوف محمد بن ضاحي برصيد 159 طبقا وتبعه حمد بن مجرن بنفس الرصيد ثم سالم عتيق برصيد 142 طبقا ثم أحمد ضاحي برصيد 126 طبقا.

وقد حققت البطولة في يومها الأول نجاحا ملفتا ولاقت ارتياحا بالغا من كافة المشاركين وقد أشاد العميد أحمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد بمشاركة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في أول بطولة رسمية ينظمها الاتحاد مما يعطي للحدث بعدا إضافيا كما أشاد بما شاهده من مستوى لرماة الدبل تراب في اليوم الافتتاحي ونوه إلى أن التجاوب الذي شهدته البطولة يؤكد حاجة الاتحاد إلى وجود ميادين خاصة به لكي توفر للرماة إمكانية الرمي في عدد أكبر من البطولات المحلية قبل مشاركاتهم الخارجية.

ووجه تهنئته ومجلس إدارة الاتحاد للرامي سيف الشامسي لفوزه بالبطولة وإلى عبد الله بن مجرن وصيف البطولة ولباقي الرماة الذين حققوا نتائج متميزة وتمنى حظا أوفر لمن لم يحالفه الحظ. وأعرب بطل أول بطولة رسمية محلية في رماية الأطباق المزدوجة من الحفر سيف مانع الشامسي عن سعادته الغامرة بالفوز وأهدى فوزه إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه اللامحدود لي وحرص سموه على وصولي إلى أعلى المستويات وصولا إلى أولمبياد بكين بمشيئة الله.

كما وجه شكره وتقديره البالغين إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم على دعمه لمنتخبنا الوطني لرماية الأطباق مما أسهم في وصولنا إلى العالمية ووجه شكره إلى أحمد ناصر الريسي والى مجلس إدارة الاتحاد والى مجموعة إكسيوم تليكوم الراعي الرسمي والرئيسي للبطولة وقال إنه لا يزال في جعبته الكثير من المستوى الذي يمكن أن يقدمه سعيا نحو التأهل إلى أولمبياد بكين.

وعبر نجم منتخبنا الوطني عبد الله بن مجرن الكندي عن سعادته بالفوز بالمركز الثاني وقال ان البطولة ممتازة وأن نتيجته منطقية لأنه ابتعد لفترة طويلة وهو عائد بقوة للمشاركة في كأس العالم بإيطاليا في السادس من يونيو المقبل مشيرا إلى أن هذه البطولات كان ينتظرها الجميع لأنها تضعك في جو البطولات الرسمية ونحن كرماة سعداء بهذا بصرف النظر عن النتائج.

من جانب آخر انطلقت منافسات اليوم الثاني من بطولة (إكسيوم تليكوم) الأولى لرماية الأطباق حيث شهدت ميادين نادي جبل علي الدولي للرماية والتي تضمنت منافسات بطولتي التراب والإسكيت وقد حقق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم العلامة الكاملة في الجولات الثلاث الأولى أي 75طبقا من أصل 75 طبقا حيث شارك في التراب من رماة منتخبنا الوطني كل من راشد الكندي وحمد بن مجرن وأحمد بن مجرن وعبد الله بن مجرن وسيف الشامسي إلى جانب عدد من رماة الأندية بينهم ظاهر العرياني والشيبة بن سويدان ومهير بن سويدان ومروان بن مجرن .

وسالم الخاطري وراشد بن صبيح فيما تقدم رماة منتخبنا للإسكيت سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف خليفة بن فطيس وسالم عتيق ومحمد حسن وعبد الله بن ضاحي وسعيد بن علقاه وخالد الظريف ورشيد البلوشي ووليد العرياني وأنور جمعة وعبيد الخاطري والرامي السوري روجيه ضاحي وصيف بطولة الجمهورية العربية السورية والتي انتهت منذ يومين فقط.

وقد أسفرت منافسات اليوم الأول لبطولة الإسكيت عن صدارة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم برصيد 75 طبقا، ثم رامي منتخبنا الوطني عبد الله بن ضاحي برصيد 74 طبقا ثم سيف بن فطيس ومحمد حسن برصيد 71 طبقا وتساوى معهما الرامي السوري روجيه ضاحي ثم الرامي سعيد بن علقاه برصيد 70 طبقا ثم الرامي سالم عتيق برصيد 68 طبقا ثم الرامي خالد الظريف برصيد 67 طبقا ثم عبيد الخاطري برصيد 66 طبقا ثم الرامي رشيد البلوشي برصيد 65 طبقا ثم الرامي الواعد وليد العرياني برصيد 61 طبقا ثم الرامي أنور جمعة برصيد 59 طبقا.

وفي بطولة التراب تصدر منافسات اليوم الأول حمد بن مجرن الذي استعاد مستواه المعروف وأنهى الجولات الثلاث برصيد70 طبقا وتساوى في المركز الثاني أحمد بن مجرن ومهير بن سويدان في رصيد 67طبقا ثم راشد الكندي وسيف الشامسي وعبد الله بن مجرن برصيد 66 طبقا ثم راشد بن صبيح برصيد 62 طبقا ثم ظاهر العرياني برصيد 56 طبقا ثم سالم الخاطري برصيد 52 طبقا. وسوف تختتم البطولة اليوم حيث تقام جولتان بعدها يتحدد هوية الفائزين الستة الأوائل الذين سيدخلون النهائيات وبعدها تتم مراسم التتويج للفائزين جميعا في الدبل تراب والتراب والإسكيت في حفل يقام في الثانية عشرة ظهرا.