تأهل الشارقة والنصر للدور قبل النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد مساء أول من أمس عقب فوز الشارقة الصعب على الشباب 31/30 وبنفس الوقت فاز النصر على الشعب 35/32 بعد مباراة ماراثونية حسمها الأزرق في الوقت الإضافي للمباراة.

وسيلتقي الفريقان الشارقة والنصر مساء الخميس المقبل لحجز بطاقة التأهل لنهائي البطولة. وشهدت صالة الأهلي التي استضافت لقاء الشارقة مع الشباب أحداثا مؤسفة خلال الشوط الثاني كادت أن تفسد جو المباراة واستمراريتها. وبالعودة لمجريات اللقاء الذي جاء متكافئاً لدرجة كبيرة رغم تقدم الشباب معظم مراحله حيث أدرك الشارقة تعادلين ولم يتقدم بالأهداف لينتهي لمصلحة الجوارح 15/14. وينشط الشارقة في الشوط الثاني، حيث كان الأفضل طوال مراحله ويوسع الفارق بين هدفين وثلاثة رغم أن الشباب أدرك التعادل الأخير 20/20 لتعود الصحوة الشرقاوية وينهي اللقاء الصعب لمصلحته 31/30 وسط أجواء عاصفة شهدها أحمد ناصر الفردان والعديد من إداريي الناديين وشهد اللقاء البطاقة الحمراء لمحترف الشباب سمير للعبة الخشنة وتقريرا مرفقا من مراقب المباراة محمد السويدي وحكميها أحمد حسن وإسماعيل راشد بخصوص الأحداث المؤسفة بالإضافة لسحب بطاقتي لاعبي الشباب خالد خميس وأحمد إبراهيم وسجل المباراة ووقتها الأخوان خالد وعادل غلوم.

النصر ينجو من مصيدة الشعب

وبعد مباراة ماراثونية شهدتها صالة الشارقة نجا النصر من مصيدة الشعب وحسم المباراة لمصلحته في الوقت الإضافي الثاني 35/32 بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة 28/28 والوقت الإضافي الأول 30/30، حيث قدم الشعب أجمل عروضه وكان الطرف الأفضل طوال المباراة بعد أن أنهى الشوط الأول لمصلحته 11/10 وحافظ على نسبة التقدم طوال الشوط الثاني ليدرك النصر التعادل مع صافرة نهايته 28/28 في اللقاء الذي شهد البطاقة الحمراء للاعب النصر حسين الصفار للعبة الخشنة في اللقاء الذي أداره عبدالله خميس وجمال سيف وسجله حسين السيد وسالم فيروز ميقاتياً.

عضو بمجلس الإدارة يهاجم اتحاده والحكام

حادثة مؤسفة تتعرض لها ساحات اليد لأول مرة في لقاء الشارقة مع الشباب عندما نزل لأرض الملعب بمنتصف الشوط الثاني أحمد حامد المري عضو مجلس إدارة نادي الشباب وعضو اتحاد اليد نائب رئيس لجنة الحكام برفقة عبدالله الحمادي وسالم المطوع من نادي الشباب وطلبوا من فريقهم الانسحاب من المباراة بسبب سوء التحكيم، ووسط تهجم واضح وبألفاظ نابية على اتحاد اللعبة وحكامه على مرآى ومسمع من الجميع الذين تابعوا اللقاء.

ومنح الطاقم التحكيمي الوقت القانوني لعودة الفريق الأخضر للملعب بعد خروجه من الصالة، واستكملت المباراة في أجواء ساخنة وانتهت بفوز الشارقة وخروج الشباب مبكراً من المسابقة وسط سخط كبير على ظلم التحكيم لفريقهم. ومهما كانت الأسباب فإن المواقف التي صدرت من بعض أعضاء مجلس إدارة الشباب مرفوضة بالقطع وهذا ما أكده محمد حسن السويدي عضو الاتحاد مراقب المباراة الذي أوضح أن هذه الحادثة غير مبررة في ظل وجود قنوات للاحتجاجات وخاصة أنها تصدر من عضو اتحاد اليد ونائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد.

جمال شمس : المصالح الشخصية تغلبت على مصلحة المنتخب

قال المدرب المصري القدير جمال شمس في حديث الوداع قبل الرحيل لـ «البيان الرياضي» أتقدم بجزيل الشكر إلى رجال الاتحاد لثقتهم الكبيرة في شخصي بتكليفي بمهمة الإشراف على المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، وتجاه ذلك عملت كل ما بوسعي لأكون كعادتي على الدوام عند حسن ظن المسؤولين وتحملت الكثير من الصعوبات والمعوقات التي شكلت عاملاً سلبياً في تحقيق برامجي وصولاً للطموحات إلا أنني وجدت في النهاية أن الجو العام للعمل غير مناسب للفترة المقبلة التي تحتاج لعمل كبير ومتواصل بعد أن كان متوقفاً لسنوات طويلة ومن غير المعقول أن نبني فريقاً جديداً في سنة واحدة.

وخاصة في ظل وجود المعوقات من حيث الميزانية المناسبة وأماكن التدريب وإجازات اللاعبين التي انعكست سلباً على نتائجنا في آسياد الدوحة وبطولة الخليج رغم بلوغنا منصة التتويج والذي اعتبره جيدا بكل المقاييس في كل هذه الظروف.

وكشف شمس انتماء اللاعبين لأنديتهم أكثر من المنتخب الذي يتشرف أن يكون أي لاعب ضمن صفوفه فالمصلحة الشخصية تغلبت على العامة والمنتخب. وعن مستقبل اللعبة، قال شمس إنها لا تبعث على التفاؤل وخاصة في ظل عدم وجود منتخبات للشباب والناشئين أسوة ببقية دول الخليج وخاصة أن هاتين المرحلتين هما الداعم الحقيقي للمنتخب الأول،

ولابد من ثورة حقيقية وفاعلة من القائمين على اللعبة لتجاوز المعوقات والصعوبات التي واجهتنا إذا أرادوا للعبة نمواً وتطوراً ملحوظاً لإيجاد منتخب قوي يكون قادراً على الوصول الى منصات التتويج من خلال وضع خطط وبرامج مستقبلية طويلة وهادفة ومستمرة، وأن تكون هناك ضوابط قوية ومؤثرة بين الأندية والاتحاد لتحقيقها. وذهب شمس لأبعد من ذلك حينما قال لا تنتظروا مستقبلاً يحقق الطموحات في ظل استمرار هذه السلبيات وأن يكون الولاء والانتماء للوطن واللعبة ومنتخباتها من خلال نهضة شاملة تتضافر فيها جميع الجهود بين الأندية والقائمين على اللعبة والرياضة.

فائز بجبوج