رغم انه لم يتبق سوى أيام على نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول إلا أن كارلو انشيلوتي يبدو حائراً حول مركز رأس الحربة امام ليفربول في أثينا الأربعاء المقبل.
وانحصرت خيارات انشيلوتي بين فيليبو اينزاغي والبرتو جيلاردنيو، وعن ذلك يقول: أعمل حالياً على تقييم حالة كل منهما الذهنية والبدنية وسواء اشركت اينزاغي او جيلاردنيو فتكتيكاتنا وخطة أداء المباراة لن تتغير رغم انه أصعب خيار أواجهه كمدرب». ويعترف إنشيلوتي بأحقية أي منهما المشاركة، معقباً: «قدّم كلاهما الكثير من الإنجازات يستحق عليها المشاركة في المباراة النهائية، فإينزاغي كان مهماً جداً خلال الجولة الأولى وفي ربع النهائي، أما جيلاردنيو فهو اللاعب الذي ضمن الفوز في نصف النهائي بأداء لا يقدر عليه سوى الكبار بشهادة خبرا الكرة، والآن آمل أن يكون اللاعبان بالذكاء اللازم لتفهم مبررات اختباري، عموماً لم أحدد أي منهما هو المشارك بعد، وإن كان من الضروري أن أحزم رأيي قبل مساء الأربعاء المقبل».
ويواصل أنشيلوتي تقديم مبرراته حول هذا الخيار الصعب بقوله: «من حيث نوعية الضغوط التي تقدمها المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا تميل الكفة نحو إينزاغي كون جيلاردنيو لا يملك الخبرة المتوافرة لدى إينزاغي». وذلك في إشارة إلى أن سوبر بيبو «إينزاغي» لديه هامش قليل من الأفضلية على جيلاردنيو.
..وكوستا يرسل أمنياته من البرتغال
في نهائي دوري أوروبا 2005 الذي خسره ميلان أمام ليفربول بركلات الترجيح رغم أنه كان متقدماً بثلاثة أهداف كان البرتغالي روي كوستا أحد لاعبي ميلان الذين شاركوا كبدلاء من دكة الاحتياط، وهو نجم لم ينسه عشاق الروزانيري.
والآن بعد أن لاحت الفرصة لميلان للثأر من تلك الهزيمة أرسل روي كوستا الذي عاد إلى بلاده لاعباً في صفوف بنفيكا تمنياته بالفوز لناديه الإيطالي السابق وأرسل خطاباً إلى أدريانو غالياني قال فيه: «من كان لديه الحظ الذي استمتعت به كلاعب في صفوف ميلان الذي أصبح بمثابة الأسرة الثانية بالنسبة لي، فلا شك أنه لن ينسى هذه الأيام أبداً، تماماً مثلما أفعل أنا حيث أشعر أنني ما زلت عضواً في التشكيلة وأتمنى لها الفوز والثأر من ليفربول.
وميلان فريق يتغلغل في دمائي ولا أستطيع انتزاع عشقه من قلبي، وأؤكد لكم أنني معكم في المباراة النهائية لحظة بلحظة. وأنا فخور بما استطاع ميلان تحقيقه خلال هذا الموسم الصعب، وأنا واثق من مقدرتكم على إنهاء الموسم بهذه البطولة الكبرى، والفوز على ليفربول سيكون بمثابة انتقام بطعم خاص بالنسبة لي شخصياً وأتمنى لكم الحظ الوافر».
محمد سيف النصر

