أسعد أبناء صقر جماهيرهم بانتصار جديد دفعهم خطوة أخرى إلى الأمام وبات الفارق بينهم وبين صاحب المركز الرابع ثلاث نقاط فقط رغم أن الوصول إلى هذا المركز يتطلب غلة وافرة من الأهداف في مباراتهم الأخيرة أمام صقور الإمارات ولكن وبصرف النظر عن إمكانية الوصول إلى هذا المركز فإن سعادة محبي الجوارح كانت لا توصف بأداء ونتيجة المباراة التي جمعتهم أمام الموج الأزرق الذي اجتاح في الجولتين الماضيتين الجزيرة والشعب وكان يتوعدهم بمواصلة المشوار وتحقيق الانتصار الثالث على حسابهم ولكن أبناء صقر درسوا جارهم العميد جيداً وأوقفوا كل مصادر الخطورة في صفوفه.
أما لاعبو العميد فقد أثبتوا أن الضغوط فقط هي التي تخلق الفوز بالنسبة لهم فبعد أن ابتعدوا عن دوامة الخطر بانتصارهم في آخر جولتين وأمام فرق المقدمة وبالثلاثة خسروا اللقاء الثالث وبالثلاثة أيضاً دون أن تظهر بهم الروح التي ظهرت أمام الجزيرة والشعب. وأكد المدرب المواطن عبدالله صقر مدرب الجوارح أن جهود اللاعبين قبل وأثناء المباراة باتت هي كلمة السر في الانتصار واستثمار الفرص رجح كفة الجوارح في اللقاء كما أكد صقر أنه من الطبيعي ألا تظهر المباراة بمستوى عال رغم أنها لم تكن سيئة بل حملت في بعض أوقاتها ندية إلا أن مركز الفريقين في جدول الترتيب وعدم وجود دافع قوي لكلاهما كان له دور في فتور اللقاء بعض الشيء.
أما المدرب البرازيلي فاجنر مانسيني مدرب النصر فأكد عدم رضاه عن مستوى لاعبيه حيث ظهروا بمستوى أقل بكثير مما ظهروا عليه في اللقاءين السابقين فكان بالإمكان أفضل مما كان معللاً ذلك بعدم وجود ضغوط على الفريق بعد أن ضمن الابتعاد عن مركز الخطر فولد ذلك بعض التراخي لديهم فخسروا المباراة رغم أنهم كانوا الأفضل حتى ما قبل تسجيل الشباب للهدف الثاني
مالك عبد الكريم
