عقب الفوز الثمين الذي حققه العين على حساب الجزيرة بتغلبه بهدفين نظيفين عقد كل من الايطالي زينغا مدرب العين والهولندي فيرسلاين مدرب الجزيرة مؤتمراً صحافياً حيث قال زينغا: بأننا جميعاً داخل الجهاز الفني للفريق كنا نبحث عن عودة الروح للعين خاصة بعد الهزائم المتتالية التي حدثت محلياً وآسيوياً بسبب فقدان الفريق لأكثر من لاعب لظروف مختلفة سواء الإصابات أو الإيقافات ونظراً للموقف المتأزم للفريق، قبل مواجهة الجزيرة كنا لا نملك أي بديل آخر سوى تحقيق الفوز فلعبنا بجدية من أجل تحقيق هذا الهدف ونجحنا في النهاية من إحراز ثلاث نقاط ثمينة للغاية أعادت الثقة للفريق قبل المواجهة الأخيرة بالجولة الـ 22 المقبلة.
وقال مدرب العين بان الفريق كان يخوض كل شهر 7 مباريات على الأقل مما أثر على أداء اللاعبين بالسلب بسبب النقص العددي بالإضافة إلى العقوبات. وبسؤاله حول استمراره في قيادة الفريق في الموسم المقبل أم سيرحل عقب الجولة الأخيرة المقبلة؟ قال زينغا: بأنه منذ أن تولى قيادة الفريق رسمياً في شهر يناير الماضي من العام الجاري وقع عقداً رسمياً مع النادي ينتهي في نهاية الموسم المقبل «2007 ـ 2008» مشيراً بأنه مستمر مع العين في قيادة الفريق خلال الموسم المقبل مؤكداً بأنه مدرب يحترم تعاقداته.
وقال فيرسلاين: إن لكل مباراة ظروفها الخاصة وان العين لعب منذ البداية بتحفظ شديد ودافع أحياناً بـ 9 لاعبين مما صعب المهمة للجزيرة. وقال فيرسلاين: إن الخسارة أمام العين لم تكن بنفس السيناريو أمام النصر حيث لعب الجزيرة أول من أمس بشكل جيد بعكس لقاء النصر وسنحت لنا فرص قليلة لم نستغلها ودافع المدرب بشدة عن التشكيلة التي بدأ بها المباراة حيث قال: إنه كان من الصعب بان يدفع بأحمد محمد منذ البداية خاصة وانه لعب مع المنتخب الأولمبي وكان من الصعب بان أدفع باللاعب منذ البداية وقررت ذلك قبل اللقاء بساعات بان أشركه في آخر 30 دقيقة حفاظاً على اللاعب، كما أننا احتفظنا بعبدالقادر حتى اللحظات الأخيرة لأن سيناريو اللقاء منذ البداية لا يناسب إمكانات اللاعب بإجادته اللعب في أماكن تحتاج للركض واللعب على الأطراف ولكن طريقة العين الدفاعية حالت دون ذلك.
وأكد فيرسلاين: بان عقده ينتهي رسمياً مع الفريق بعد أسبوعين ويبدأ إجازته وليس لديه مانع من استمراره مع الفريق في حال موافقة النادي على ذلك مؤكداً في الوقت نفسه بانه تلقى عرضاً لتدريب أحد الفرق السعودية خلال الموسم المقبل وان المفاوضات الرسمية لم تبدأ بعد.
خالد عزالدين
