إذا كنت تريد أن تعرف وتدرك لماذا اقترب الوصل من الفوز بدرع دوري هذا الموسم.. وإذا كنت تريد أن تتعلم لماذا يفوز الوصل حين يلعب على ملعبه.. فاذهب إلى إستاد الوصل قبل ساعة من موعد المباراة وستدرك الحقيقة التي على بقية أنديتنا أن تتعلمها.. فكل من في النادي سعيد ومنتش وفرح وينشر هذه السعادة لمن حوله..

الجماهير لا تتوقف عن الأهازيج والأمواج البشرية وأعضاء مجلس إدارة النادي والأقطاب يتبادلون التهاني بابتسامة الثقة التي يتبادلونها وكأن كل شيء قد انتهى رغم أن الدوري مازال معلقا بين أبو ظبي ودبي.. فالفوز لا تصنعه الأقدام والخطط والحوافز المادية.. بل الفوز روح وإحساس وحدس لا يقتبسه ويكتسبه أي أحد بإرادته.. بل تأتي بالفعل والعمل وهذا ما انفرد به الوصل عن بقية الفرق قبل أن ينفرد بصدارة الدوري.. فقبل المباراة كانت إدارة النادي قد احتفت واحتفلت بفوز فريقي الشباب والناشئين تحت سن 16 و 14 سنة على التوالي بمناسبة فوزهما ببطولتي الدوري لهاتين المرحلتين.. وتزامن مع دخول سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي وقفة احتفالية فريدة وملفتة من قبل جماهير الوصل التي حيته بمجرد وصوله، وقالت بصوت عال «حيو مايد»..

وكان الهدف المبكر جدا الذي سجله عيسى علي لاعب الوصل في الثانية 35 استكمالا لأن تكون أفراح الفهود وجماهيره مستمرة قبل انطلاق المباراة وبعد انطلاقها مباشرة.. فشاهدنا الأعلام والألوان والألعاب النارية متناولة بين أيديهم كتعبير وتفنن في كيفية الفرح وإضافة ا؟ثارة له.. ويقولون لماذا الوصل هو الأقرب للدرع؟

عمران محمد