يعيش اليوم في الرابعة (السادسة بتوقيت الإمارات) ملعب 7 نوفمبر برادس مهرجاناً كبيراً بمناسبة المباراة النهائية لكأس تونس التي ستجمع بين الترجي الرياضي والنادي البنزرتي بحضور حوالي 60 ألف متفرج.ورغم تباين القوى ونتائج الفريقين في الدوري الممتاز حيث يحتل الترجي الرياضي المرتبة الثالثة ويوجد النادي البنزرتي في المرتبة الأخيرة فإن المباراة ستكون ساخنة ومثيرة ورافضة لكل التوقعات المسبقة.

وبعد فترة فراغ عاد الترجي الرياضي بقوة في سباق الدوري وحقق عدة انتصارات مكنته من الارتقاء الى مرتبة متقدمة في الترتيب العام، وقد وجد الترجي الرياضي في جماهيره سنداً معنوياً مهماً في المباريات القوية والحاسمة. كل هذه العوامل والمعطيات تجعل من الترجي مرشحاً بارزاً للقبض على كأسه رقم 11 والمحافظة على لقبه ومعادلة الرقم الذي يملكه غريمه النادي الإفريقي.

ورغم ظروفه الصعبة وتواجده على ابواب الدرجة الثانية قبل نهاية الدوري بمرحلة فإن النادي البنزرتي استعد لمباراة اليوم كما يجب. وعلى غرار سنة 1982 امام النادي الإفريقي فإن النادي البنزرتي سيستمد قوته من دهاء وذكاء مدربه مختار التليلي الذي تمكن منذ اشرافه على الفريق من كيف يعد لاعبيه نفسياً وذهنياً ويعطيهم شحنة معنوية والدليل ان الفريق حقق نتائج جيدة.

في الدوري وأنه سيعمل اليوم على تأكيد ذلك والتتويج بكأسه الثالثة بعد سنتي 1982 و1987. وقال مهاجم وهداف البنزرتي زياد العروسي ان كل الملاحظين يرشحون الترجي الرياضي للفوز لكن للنادي البنزرتي رأيا آخر فهو سيعمل على تكذيب كل التوقعات المسبقة فسيسعى الى التتويج لتأكيد الاستفاقة التي حققها في الدوري.

تونس ـ صالح قادري