أطلق أمس «الامبراطور» الوصلاوي اشارة التحرك لدرع الدوري من خزائن النادي الأهلي بديرة بعد بقائه لمدة عام كامل وموسم كروي ساخن داخل جدران القلعة الحمراء.. وبالفعل تحرك الدرع في موكب حافل يغلب عليه اللون الأصفر ووصل إلى جسر «القرهود» ليبقى اسبوعاً أخيراً على الجسر قبل ان يحط رحاله في قلعة الفهود، خصوصاً وان الامبراطور لم يعد أمامه إلا ملاقاة فريق دبي الهابط رسمياً الى المظاليم والذي سيدخل لقاء الأحد المقبل أمام الوصل بلا ناقة ولا جمل اللهم إلا المشاركة الإيجابية في حفل تتويج الامبراطور بالدرع الغائب منذ عشر سنوات عن جدرانه.
صحيح ان الحسابات النظرية تبقي درع البطولة حبيسة المجهول حتى الاسبوع المقبل، ربما يفعل دبي ما لم يفعله المنافس الخطير والشرس (العنابي) أو حتى حامل اللقب (الأهلي) إلا أن تحويل الدرع وجهته من زعبيل إلى أبوظبي بحاجة إلى معجزة في زمن يكاد يخلو من المعجزات. وفي القاع، دقت طبول النهاية لفريقي دبي والفجيرة بعد أن تفوق الإمارات على نفسه وفاز على الكوماندوز في عقر داره في الوقت نفسه الذي قضى فيه الوحدة على آمال دبي وهزمه 2/1.وأغلق الشارقة كل منافذ «الضوء» على الفجيرة وفاز عليه 3/1 ليعلن سقوطه الى عالم النسيان. «البيان الرياضي» رصد دراما الأسبوع قبل الأخير من ستة ملاعب مختلفة في كل من دبي وأبوظبي والشارقة.

