* تباينت الآراء وردود الأفعال حول خسارة منتخبنا الوطني الأولمبي أمام منتخب أوزبكستان يوم الأربعاء الماضي، وتناقض بعضها في محاولة ـ كالعادة ـ للتنصُّل من المسؤولية تحديداً، أو بتحميلها للجميع!
* هذه الكلمة الشمولية «الفضفاضة» التي لا تساعد على معالجة الأخطاء بقدر ما تتغاضى عن محاسبة المقصّرين!
* من بين كل التصريحات التي نُشرت كان عضو اللجنة الفنية عبدالقادر حسن منطقياً وأكثر واقعية وتحليلاً لأسباب الخسارة قوله لـ «البيان الرياضي» أمس إن توقيت هدفي المباراة اللذين ولجا مرمى منتخبنا أثرا كثيراً على معنويات اللاعبين.
* حيث جاء هدف أوزبكستان الأول في وقت كان فريقنا هو الأفضل والمسيطر على مجريات اللعب، وجاء الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني الذي اندفع فيه لاعبونا لتحسين النتيجة بإدراك التعادل.
* لم يُبرِّئ المشرف على المنتخب اللاعبين من عدم وجود أخطاء فردية تسببت في هذه النتيجة رغم أدائهم بشكل جيد!
* كما اقتضت منه «الأمانة» من موقع مسؤوليته كعضو في اللجنة الفنية في المقام الأول أن يعترف بأنهم في اللجنة هم الذين اختاروا موعد إقامة المباراة في الخامسة من أجل تحقيق استفادة من عاملي الأرض والطقس للخروج بنتيجة لمصلحة منتخبنا، مشيراً، وهذا هو الأهم، إلى أن الطقس لم يؤثر على الأداء كما يدّعي البعض!
* التحية لحارس الإمارات المخضرم عضو اللجنة الفنية النشط المشرف على المنتخب الأولمبي عبدالقادر حسن وهو يدلي بهذه الإفادة التي لامست الحقيقة.
كلمات لها إيقاع
* ابحثوا عن «شماعة» أخرى غير الطقس الحار تعلِّقون عليها إخفاق الجهاز الفني في قيادة المنتخب للخروج بنتيجة إيجابية!
* كما وأن لاعبينا غير إماراتيين فمن «السذاجة» القول إن توقيت لعب المباراة أثر عليهم!
* لو لعب «ديبون» من دون لاعبي الوحدة المرهقين، وركز على التشكيلة التي لعبت «مباراة الثلوج» في عز الشتاء في طشقند لفاز منتخبنا بسهولة، لأن هذا الطقس من المفترض أن يكون عاملاً مساعداً له وليس ضده!
* لماذا يرحل «ديبون»؟ وبقاؤه أحد أهم شروط ميتسو في الاستمرار وتمديد عقده حتى عام 2010؟
* والله حاله.
