* حققت النسخة الرابعة من دوري أبطال العرب لكرة القدم نجاحا كبيرا مقارنة بالبطولات الثلاث الأولى برغم بعض السلبيات التي لم تؤثر على سير البطولة والخروج بها إلى بر الأمان، وقد قدمت الفرق العربية المشاركة مستويات فنية متطورة بعد مشوار طويل استغرق حوالي ستة أشهر هي عمر النسخة الرابعة حيث بدأت الاتحادات العربية طريق مشاركتها من منطلق أن البطولة العربية الأم ولدت لتبقى ولابد أن يتواجد الجميع وهذه قناعة لا يختلف عليها أحد، فقد حضر نهائي عمّان عدد كبير من قيادات الكرة العربية.
* ونظرا لأهمية دور الاتحاد العربي ومكانته المرموقة بين الرياضة العربية بدأت خطوات عملية جادة من أجل مشاركة كل أفراد الأسرة الكروية العربية في النسخة القادمة حيث نظّم الاتحاد العربي ورش عمل لتأكيد مشاركتها في البطولات المقبلة من بينها كأس العرب والهدف من هذه المبادرات حث الأندية الفائزة بالبطولات على التواجد وتشكل الدعم للبطولة ونتوقع للقاء بين رئيس اتحاد الكرة السركال مع الاتحاد العربي أنه سيكون له الشأن الأكبر في تقوية العلاقات المستقبلية التي ستخدم الطرفين بل إن (بويعقوب) قال في تصريحات صحافية إنه لا خلاف بيننا وسنؤكد على المشاركة الجديدة حيث علمت بان النية تتجه لدى العيناوية لطرق باب البطولات العربية بعد أن جرب البنفسج البطولات الآسيوية فهل نرى (الزعيم) السنة «الياية» عربيا؟
* البطولة الأخيرة حددت هوية البطل لفريق وفاق سطيف الجزائري وهو انجاز فريد من نوعه والهدف سجله لاعب اسمه فريد طويل كانت يده الطولى وراء تحقيق هذا الانتصار لبلد المليون شهيد الذين عاشوا أفراحاً كبرى وطويت الخلافات بينه وبين الاتحاد العربي عقب أحداث المباراة الشهيرة أمام أهلي جدة، وبفوز «وفاق» عاد الوفاق في مباراة تاريخية أعادت الأجواء الأخوية بين الأسرة العربية على ضوء بعض الخلافات البسيطة التي أثرت بعض الشيء إلا أن كرة القدم لعبت دورا رئيسيا في تقارب شعوبنا بدءاً من سائق التاكسي.. فقد قام البطل بتحية الآلاف من الجماهير المحتشدة التي جاءت لمرافقته ومشاهدة قمة الكرة العربية ليخرج الجميع فائزا وأعجبني موقف الفريقين الشقيقين اللذين خرجا «يداً بيد» كما خطط لها.
* وقد نجح تصور الاتحاد العربي بتحويل المباريات الفاصلة إلى مهرجان وعرس وقد شهدت أروقة الحدث مناقشات أفضل الوسائل لنجاح مهمة الأندية العربية بحضور عدد من رؤساء الاتحادات برغم دعوة قرابة مئة عضو يمثلون الاتحادات العربية لمشاهدة العرس العربي والذي جمع لقاء العودة بين الفيصلي العريق وضيفه وفاق سطيف الجزائري الذي كانت له الكلمة الأخيرة.. والله من وراء القصد
