عبّر لاعبو منتخبنا الأولمبي لكرة القدم عن غضبهم العارم للخسارة من أوزباكستان، وتضاؤل فرصة التأهّل إلى الدور الثاني للتصفيات الأولمبية المؤهلة إلى دورة بكين 2008، وقالوا كنا نأمل أن نحقق نتيجة إيجابية تسعد الجماهير ، وقالوا نتمنى أن يعذرنا الجمهور فقد حاولنا واجتهدنا ولكن التوفيق لم يحالفنا في سوء الطالع غير العادي والمتواصل رغم أن الفريق يضم العديد من المواهب الشابة التي يتوقع لها مستقبل طيب. ويقول بدر ياقوت إن الضغوط تزايدت على اللاعبين خلال هذا اللقاء من أجل تحقيق الفوز، مما أثّر على تركيز اللاعبين خلال اللقاء، وكانت المهمة خسارة الفريق على أرضه ووسط جمهوره.
وأضاف قائلاً إن عددا كبيرا من اللاعبين شعر بالإرهاق من جراء كثرة المباريات سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، ولذلك قلّ عطاؤهم إضافة إلى الطقس الحار الذي أثّر علينا جميعاً وعلى عطائنا. ويشير بدر ياقوت إلى الأهداف التي مني بها الفريق خلال شوطي اللقاء، وقال إنها أثرّت على معنوياتنا وتسببت في اهتزاز الدفاع، وهنا تعددت الأخطاء الفردية. فيما يقول عادل صقر إن الإرهاق أثّر على أداء اللاعبين خلال المباريات من جراء المشاركات المستمرة للاعبين، وكان يفترض تأجيل الجولة العشرين للدوري لما بعد المباراة، حتى نوفرالتركيز لكل اللاعبين من منطلق أن المهمة الوطنية أهم، وقد دفعنا ثمن عدم الإعداد الكافي والمران بشكل أكبر والتعوّد على هذا الطقس. فيما كان خالد سبيل أكثر جرأة حينما قال إننا كلاعبين نتحمّل كامل المسؤولية، فقد أهدرنا فرص عديدة خاصة في الشوط الأول كانت كفيلة بتحقيق الفوز مبكراً وهبوط معنويات لاعبي أوزباكستان..
كما أن الأداء على مدى شوطي اللقاء لم يكن متواكباً مع أهمية اللقاء، ومن يقول إن الطقس كان له عامل فهو على الفريقين ولا حجة في ذلك، ولا بد أن نواجه الحقيقة بتجرد، فنحن من أهدرنا فرصة الفوز ونيل بطاقة التأهّل ولكن علينا تدارس كل السلبيات من أجل تلاشيها، خاصة وأن الفريق يضم العديد من اللاعبين المميزين الذين يعتبرون مستقبل كرة الإمارات خلال المرحلة المقبلة. أما طلال عبدالله فقد عبّر عن حزنه الشديد لهذه الخسارة، وقال إن الطقس ذبحنا وأثّر على أدائنا إضافة إلى قلة فترة الإعداد، فلم تكن كافية لمباراة قوية وحاسمة كهذه المباراة.. وقال إن الهدف الثاني أحبطنا كثيراً، لأنه جاء في توقيت صعب للغاية ووسط رغبة عارمة لتحسين النتيجة، وحينها شعرنا أن المباراة سُرقت منّا. أما سالم ربيع مساعد المدرب فيقول أرجوكم لا تقسوا على اللاعبين، فقد بذلوا جهداً يشكرون عليه وعلينا ألا نطالبهم بأكثر من طاقاتهم فهؤلاء هم أمل ومستقبل الإمارات خلال المرحلة المقبلة..
وأسباب الخسارة متعددة واللعب في طقس لم يتعودوا عليه من أحد الأسباب، إضافة إلى الضغط الذي يتعرضون له سواء بالمطالبة بتحقيق الفوز للمنتخب أو تحقيق الفوز لأنديتهم بحكم المنافسة القوية سواء في القمة أو القاع، مما أصابهم بقلة التركيز كما أن توقيت مباراة المنتخب الذي جاء بين جولتين من أهم جولات مسابقة الدوري، أثر كثيراً عليهم لأنهم في النهاية لا تزال خبراتهم قليلة.

